وتشخيص الحدود والصلاحيّات بإطار ومحتوى قانوني واضح ..
كما أرفض أساليب «الإسكات» واُنادي بأساليب «الإقناع» ..
ولطالما صرّحت بافتقادنا لروح الإبداع والبرمجة وانحصارها في بوتقة التنفيذ والإجراء كأ نّنا أدوات ميكانيكيّة تعمل بحركة ونظام معيّن لا يتغيّر ..
ولست مع أساليب الحذف التي تطول وطالت بعض المحاور والأقطاب واستبدالها بعناصر لازالت في بداية المشوار مع اعتقادي بأنّ الجمع أولى من الطرح ..
ودعوت كثيراً إلى رعاية الأفكار والمشاريع التي تطرحها طاقات الكيان وعدم إهمالها ، في نفس الوقت ـ للأسف ـ الذي تُحترَم فيه أفكار ومشاريع اُخر مشابهة لأ نّها عُرِضتْ من أسماء لامعة ..
وشجبت كراراً أجواء النفاق والملق والصنميّة التي تدنّس طهارة أجوائنا ..
أمّا المنّة فلقد عانى منها ـ ولا زال ـ الكثيرون ..
والعصبيّة المفرطة والأساليب الخشنة التي طالما ترافقها الإهانات والشتائم لا تناسب فضاءاتنا مطلقاً ..
ومظاهر الإسراف والترف لها الأثر السلبي علينا جميعاً ..
والمؤسف أنّ الحضور الفيزيائي المقرون بإبداء مظاهر الولاء بات الراجح على غيره ..
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
