ومات في يوم الأربعاء السادس عشر من صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، ودفن في مقبرة الشونيزي ، وكان يسكن درب الآجر [وقيل بباب التبن (١)] من نهر طابق.
٢٥٧٢ ـ أحمد بن محمّد بن أحمد بن يعقوب ، المعروف بابن قفرجل ، أبو الحسين الوزّان (٢) :
سمع جده لأبيه أبا بكر بن قفرجل ، وأبا الحسن بن لؤلؤ ، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق ، وأبا حفص [بن] شاهين (٣). كتبت عنه وكان صدوقا يسكن بقطيعتنا وراء نهر عيسى بن علي الهاشميّ.
وسألته عن مولده. فقال : في سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
ومات في يوم الجمعة الرابع من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ودفن من الغد في مقبرة باب الدير.
٢٥٧٣ ـ أحمد بن محمّد بن أحمد ، أبو بكر الرّزّاز المقرئ ، يعرف بابن حمدوه(٤) :
سمع أبا الحسين بن سمعون الواعظ ومن بعده. كتبت عنه وكان صدوقا يسكن ناحية النصرية.
أخبرنا أبو بكر بن حمدوه في جامع المدينة ، حدّثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ ـ إملاء ـ حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سلم الكاتب ، حدّثنا حفص بن عمرو الروياني ، حدّثنا يحيى بن ميمون بن عطاء القرشي ، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : خطبنا أبو بكر الصديق فقال : خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام أول ، في مثل هذا الشهر. في مثل هذا اليوم. في مثل هذه الساعة. ثم استعبر ، ثم عاد فاستعبر ثم عاد فاستعبر حتى فاضت عيناه. فقال له عمر ابن الخطاب ـ وكان قريبا من المنبر ـ ما شأنك يا خليفة رسول الله؟ فقال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم في خطبته «يا أيها الناس سلوا الله العفو والمعافاة (٥)».
__________________
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
(٢) ٢٥٧٢ ـ هذه الترجمة برقم ٢٢٥٧ في المطبوعة.
(٣) في الأصل : «وأبا حفص شاهين».
(٤) ٢٥٧٣ ـ هذه الترجمة برقم ٢٢٥٨ في المطبوعة.
(٥) انظر الحديث في : مسند أحمد ١ / ٨. ومجمع الزوائد ١٠ / ١٧٣. وكنز العمال ٤٩٢٢.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٥ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2713_tarikh-baghdad-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
