ببغداد ـ حدّثنا محمّد بن جعفر بن أحمد بن اللّيث ، حدّثنا علي بن عبد الله بن جعفر الهمذاني ، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن جيهان ، حدّثنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدّثنا مبارك بن فضالة ، حدّثنا ثابت البناني ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «حدّثني عمر بن الخطاب أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلّا سبقه به» (١).
٢٧٨٠ ـ أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجرّاح بن علي ابن زيد بن بكر بن حريش ، أبو الحسن النّهشلي ، ويعرف بابن الجندي (٢) :
نسبه أبو عبد الله بن كثير فيما قرأته بخطه وذكر أن مولده آخر سنة ست وثلاثمائة.
وقرأت بخط أبي الفضل بن دودان الهاشمي : مولد أبي الحسن بن الجندي يوم الخميس التاسع من المحرم سنة سبع وثلاثمائة.
وقال لي علي بن المحسن : أخبرني أبو الحسن بن الجندي أنه ولد سنة خمس وثلاثمائة ، وأن أول سماعه سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
فروى ابن الجندي عن أبي القاسم البغويّ ، وأبي بكر بن أبي داود ، ويحيى بن محمّد بن صاعد وأبي سعيد العدوي ، ويوسف بن يعقوب النّيسابوريّ ، ومن في طبقتهم وبعدهم. حدّثنا عنه أبو القاسم الأزهري ، والحسن بن محمّد الخلّال ، ومحمّد بن علي بن مخلد الورّاق ، ومحمّد بن عبد العزيز البرذعيّ ، وأحمد بن محمّد العتيقيّ ، وعدة غيرهم ، وكان يضعف في روايته ، ويطعن عليه من مذهبه.
سألت الأزهري عن ابن الجندي فقال : ليس بشيء. وقال لي الأزهري أيضا : حضرت ابن الجندي وهو يقرأ عليه كتاب «ديوان الأنواع» الذي سمعه فقال لي : أبو عبد الله بن الآبنوسي : ليس هذا سماعه ، وإنما رأى نسخة على ترجمتها اسم وافق اسمه فادعى ذلك.
أخبرنا الحسن بن محمّد الخلّال ، وأحمد بن محمّد العتيقيّ قالا : توفي أبو الحسن ابن الجندي في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة قال العتيقيّ : وكان يرمي بالتشيع ، وكانت له أصول حسان.
__________________
(١) انظر الحديث في : كنز العمال ٣٥٦٢١ ، ٣٥٦٦٧
(٢) ٢٧٨٠ ـ هذه الترجمة برقم ٢٤٦٤ في المطبوعة.
انظر : ميزان الاعتدال ١ / ١٤٧.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٥ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2713_tarikh-baghdad-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
