الحال في مقام الإثبات عند العقلاء ، فإنّهم يرون البعث من المولى وعدم ترخيصه في الترك منشأً لانتزاع الوجوب بلا حالةٍ منتظرة ، وعليه ، فإن الندب هو المحتاج إلى البيان الزائد ، أمّا الوجوب فلا ، ومع الشك ، يكون مقتضى الاطلاق هو الوجوب ، فكان هذا الإطلاق هو الملاك لبناء العقلاء في حمل الكلام على الوجوب.
٥٤
![تحقيق الأصول [ ج ٢ ] تحقيق الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2388_tahghigh-alusool-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
