|
من كانت تحية الوداع |
|
منه قبلة عند الزوال |
عناء المتيّم المعنّى
أثاب إليه أو تجنّى
يروقك منظرا وحسنا
|
كالغصن النضير في القوام |
|
كالبدر المنير في الكمال |
|
يروعك وهو ذو ارتياع |
|
كالليث الهصور كالغزال |
تذكّر عهدي الملول
وقد أخذت منه الشمول
فجاد بزورة بخيل
|
أتى حين عبّ في المدام |
|
كالغصن هفت به الشمال |
|
يمشي بين ميل واضطلاع |
|
فمنه انثنا واعتدال |
محمد عبدك المنيب
يدعوك وأنت لا تجيب
لقد شقيت منك القلوب
|
بسهل الهوى صعب المرام |
|
هي الشمس نيلها محال |
|
تلقى العيون بالشعاع |
|
فيمنعها من أن تنال |
ألم يأن أن يلين قلبك
فيلتذّ بالكرى محبّك
فلو أنه ينام صبّك
|
وتعتنقان في المنام |
|
لأقنع ذلك الخيال |
|
من بات بذاك الاجتماع |
|
على ثقة من الليال |
تفوّق سهم كلّ حين
بما شئت من يدّ وعين
وتنشد في القضيتين
|
خلقت مليح علمت رام |
|
فلس نخلة ساعة عن قتال |
|
وتعمل بذي العينين متاع |
|
ما تعمل أرباب النّبال |
موشحة لابن عتبة :
الرّوض في حلل خضر عروس
واللّيل قد أشرقت فيه الكئوس
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
