وموشحته التي منها :
|
عبرة تسيل |
|
ودم على الأثر |
|
قد صبرت حتى |
|
لات حين مصطبري |
|
لا أطيق كتما |
|
ضقت بالأسى ذرعا |
|
زائر ألمّا |
|
يلبس الدجى درعا |
|
حجبوه لمّا |
|
صار صورة بدعا |
|
وكذا الأفول |
|
من عوائد القمر |
|
قلما تأتّى أمل |
|
بلا كدر |
وموشحته
صادني ولم يدر ما صادا
شادن سبى الليث فانقادا
واستخفّ بالبدر أو كادا
|
يا له لقد ضمّ بالبدر أزراره |
|
وبالحقف زنّاره |
لو أجاز حكمي عليه
لاقترحت تقبيل نعليه
لا أقول ألثم خدّيه
|
أنا من يعظّم والله مقداره |
|
ويلزم إكباره |
يا سناك حسبك أو حسبي
فقد قضيت في حبكم نحبي
واحتسبت نفسي في الحبّ
|
إنها نفس لدى الحبّ محتاره |
|
وبالسوء أمّاره |
عرّض الفؤاد لأشجانه
ومضى على حكم سلطانه
فانبريت في بعض أوطانه
|
تارة أقبّل آثاره |
|
وأندبه تاره |
أيها المدلّ بأجفانه
كم وفيت والغدر من شانه
وأصحّ ، من طول هجرانه
٢٠١
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
