|
وسدّ طريق اللّحظ دمع كأنما |
|
تشحّط من جفنيّ فيه قتيل |
وقوله (١) :
|
مقال يطير الجمر من جنباته |
|
ومن تحته قلب عليك يذوب |
وقوله (٢) : [الكامل]
|
لمّا استمالك معشر لم أرضهم |
|
والقول فيك ـ كما علمت ـ كثير |
|
داريت دونك مهجتي فتماسكت |
|
من بعد ما كادت إليك تطير |
|
فاذهب فغير جوانحي لك منزل |
|
واذهب (٣) فغير وفائك المشكور |
وقوله (٤) :
|
بأيّ مقال من لساني أرثيه |
|
وأيّ دموع من جفوني أبكيه |
|
وقد جلّ رزئي فيه حتّى كأنّما |
|
جميع (٥) رزايا الناس مجموعة فيه |
١٦٦ ـ أبو الحسن بن فندلة (٦)
وصفه صاحب السمط بالفصل والجود والارتياح. ومن أحسن ما أنشده من شعره قوله : [الطويل]
|
ودارت حميّا الكأس بيني وبينه |
|
فدبّت دبيبا ليس بحسنه النّمل |
وقوله :
|
أنظر إلى الراح والكؤوس |
|
تبعث زهوا إلى النّفوس |
|
وقد علاها الحباب نظما |
|
سمعت بالجوهر النّفيس؟ |
|
فهو كتاج على مليك |
|
أو مثل سلك على عروس |
__________________
(١) البيت في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٧).
(٢) الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦٠٦) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢).
(٣) في النفح والذخيرة : «واسمع».
(٤) الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ٢ / ص ٦١٤).
(٥) في الذخيرة : رزايا جميع.
(٦) ذكره المقري في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٣). وترجمته في التكملة (ص ٢٣٨ / ٢٣٩).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
