.................................................................................................
______________________________________________________
ظاهر «الناصرية (١) والانتصار (٢)» وفيهما : الإجماع ، كما هو ظاهر «الاستبصار (٣)» وقد نسبه بعض إلى صريحها ، وقد سمعت ما في «التنقيح» وهو ظاهر «الغنية (٤)» أيضاً ، وقد يظهر منها الإجماع أيضاً لكن لم ينسبه أحد إليها.
وهو صريح الكاتب وأبي الصلاح كما نقله عنهما جماعة (٥) و «المختلف (٦) والإيضاح (٧) والدروس (٨) واللمعة (٩) وغاية المراد (١٠)» في آخر كلامه و «التنقيح (١١) وكنز العرفان (١٢) وكفاية الطالبين» لابن المتوّج و «الموجز الحاوي (١٣) والمقتصر (١٤) وكشف الالتباس (١٥) وجامع المقاصد (١٦) وفوائد
__________________
(١) الناصريات : في صلاة العيدين ص ٢٦٥.
(٢) الانتصار : في صلاة العيدين ص ١٧٠.
(٣) الاستبصار : في صلاة العيدين باب ٢٧٩ ج ١ ص ٤٤٨.
(٤) غنية النزوع : في صلاة العيدين ص ٩٤.
(٥) منهم المحقّق الكركي في جامع المقاصد : ج ٢ ص ٤٥٥ ، والعاملي في مدارك الأحكام : ج ٤ ص ١٠٤ ، وفخر المحقّقين في الإيضاح : ج ١ ص ١٢٨.
(٦) مختلف الشيعة : في صلاة العيدين ج ٢ ص ٢٥٧.
(٧) إيضاح الفوائد : في صلاة العيدين ج ١ ص ١٢٨.
(٨) الدروس الشرعية : في صلاة العيدين ج ١ ص ١٩٣.
(٩) اللمعة الدمشقية : في صلاة العيدين ص ٣٨.
(١٠) غاية المراد : في صلاة العيدين ج ١ ص ١٧٥.
(١١) التنقيح الرائع : في صلاة العيدين ج ١ ص ٢٣٧.
(١٢) كنز العرفان : في صلاة العيد ج ١ ص ١٧٤.
(١٣) قال في الموجز : وهي (صلاة العيدين) ركعتان كالصبح بخمس تكبيرات في الاولى وأربع في الثانية بتسع قنوتات بما سنح وجوباً ومرسوماً أفضل بعد القراءة فيهما ، انتهى. الموجز : ص ٩٠. وظاهر تركيب العبارة كما ترى يوافق كون «وجوباً» قيداً لقوله «بما سنح» ، كما يدلّ عليه قوله بعد ذلك «ومرسوماً أفضل» إلّا أنّ شارح الموجز فسّر العبارة المذكورة بكونه قيداً للتكبيرات. فراجع كشف الالتباس : ص ١٤٤.
(١٤) المقتصر : في صلاة العيدين ص ٨١.
(١٥) كشف الالتباس : في صلاة العيد ص ١٤٤ س ٦ (مخطوط في مكتبة ملك برقم ٢٧٣٣).
(١٦) جامع المقاصد : في صلاة العيدين ج ٢ ص ٤٥٥.
![مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة [ ج ٨ ] مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2120_miftah-alkaramah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
