البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/١ الصفحه ٦٦١ : ، والموثّق مائة حديث
وألف حديث وثمانية عشر حديثاً ، والقويّ منها اثنان وثلاثمائة ، والضعيف منها
أربعمائة
الصفحه ٤٢٣ : (٢).
والرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانّه
مجهول كما أنّها مرسلة في آخرها.
وأمّا الروايات الباقية فالموثق
الصفحه ٤٢٢ : يتجاوز السبع روايات. وهي بين ضعيف لا
يعرج عليه ، وموثق ـ حسب اصطلاح علماء الامامية في تصنيف الأحاديث
الصفحه ٢٠٠ : الملاكات والضوابط ممّا جاء في
احتجاجات المهاجرين والأنصار وكأنّهم لم يسمعوا قول اللّه سبحانه : ( أَنَّ
الصفحه ٣٧٦ :
تجوز التقية ، وهو مع وضوحه يظهر من الموثقة المتقدمة (١).
وهكذا فقد بيّنا للجميع الأبعاد الحقيقة
الصفحه ٤٩٩ :
تسعمائة شيخ كل يقول
حدّثني جعفر بن محمّد. ( كان عليهالسلام
يقول : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث
الصفحه ٦٦٧ : على قول الشيعة بالتحريف فليكن كتاب « الفرقان »
الذي عرّفه أحد الأزهرين المعاصرين دليلا على قول السنّة
الصفحه ٦٦ : ثابت الحاضر مشهد الغدير وقد استأذن رسوله
اللّه أن ينظم الحديث في أبيات منها قوله :
وقال له قم
الصفحه ٣٤٣ : أنّه قال :
« لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من
الأجر ما فتروا من الكلام فيه » (٣).
وذلك لأنّ
الصفحه ٣٠٤ : ، وقول الرسول في حق العترة
: « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا
الصفحه ١٠٤ : سمع من النبي قوله : نحن الأنبياء لا نورث ، مع أنّه لو
صحّ هذا الحديث لكان على النبي أن يذكره لورّاثه
الصفحه ٤٧ :
في عصر البخاري وشيوخه وتلاميذه ، حتّى انّه أخرج صحيحه من ستمائة ألف حديث (١).
جاء في مسند أحمد
الصفحه ٥٢٩ :
إنّ الإمام أسند الحديث إلى النبيّ
الأكرم ولعلّ السبط ابن الجوزي زعم انّه مختص بهذا المورد ، ولكن
الصفحه ٥٦٩ : تغتفر حتّى انّ
الخليفة الثاني قال لأبي ذرّ وعبداللّه بن مسعود وأبي الدرداء : « ما هذا الحديث
الذي تفشون
الصفحه ٣٩٨ : غداً إليه فإن رأيتما
للقول وجهاً فقولا ، وإلاّ فاسكتا إلى أن أدخل ، قال : فدخلنا عليه وهو يستاك
ويقول