البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/٣١ الصفحه ١١٣ : ، وأي اجتهاد تجاهه أظهر وأولى من منع تدوين الحديث وكتابته
الذي هو المصدر الثاني الرئيسي للمسلمين بعد
الصفحه ٢٧٧ : ، فلا يجوز أن يتجاوز في القول أنّه المهدي ، والمنتظر ، والقائم
بالحق ، والخلف الصالح ، وإمام الزمان
الصفحه ٣٢٠ : : « فيقول أميرهم ( أي لعيسى ) :
تعال صلّ بنا » (١)
، وحديث أبي هريرة في البخاري ، وفيه : « كيف بكم إذا نزل
الصفحه ٣٢٥ : الشيعة ٧٦
نقله عن سليمان بن جرير الذي كفّره أهل السنّة أيضاً لتكفيره عثمان فهل يصحّ
الاعتماد على قول مثله
الصفحه ٣٤٨ :
الماضية وهذين الحديثين إلاّ عن طريق البداء بالمعنى الذي تعرّفت عليه ، وهو
اتّصال النبي بلوح المحو والاثبات
الصفحه ٣٦٠ : ولا يحكم عليه بالكفر ، هذا قول مالك والكوفيين والشافعي (٤).
٥ ـ قال الخازن : « التقية لا تكون إلاّ
الصفحه ٤٠٧ : مجالات مختلفة ، ولماذا
، أعرض عنهم الأئمّة الأربعة؟
أنا لا أدري.
إنّ القول بالمسح هو المنصوص عن
الصفحه ٥٠٤ : في المناقب نحوه إلاّ أنّه قال : يتوارى
خلف الجدار ويتوقّى أعين الجار وقال : فلمّا سمعت هذا القول منه
الصفحه ٦٦٠ : الموارد لأجل أنّ كلامهم وقولهم هو كلام وقول النبي
الأكرم وهناك مسائل مستحدثة واُمور طارئة لا يجد لها
الصفحه ٦٧١ :
والنساء وحاشا النبي الأكرم الذي عبداللّه سبحانه حتّى تورّمت قدماه ونزل قوله
سبحانه : ( طه * ما أنْزَلْنا
الصفحه ١٤٩ : على
ثلاثين سنة ، كذّبه ابن خراش ، ووهاه ابن عدي ، وقال : يسرق الحديث ، وزاد ابن
حبان : ويرفع الموقوفات
الصفحه ٥٧٠ : .
فقام المسلمون بتدوين الحديث في عصر أبي جعفر المنصور سنة ١٤٣. وأنت تعلم انّ
الخسارة التي لحقت بالتراث
الصفحه ٥٢٨ : الحديث عن أبيه عن جدّه ومن جملة مسانيده حديث في الخمر عزيز.
ثمّ ذكر الحديث عن جدّه أبي الفرج
الجوزىّ
الصفحه ٦٣ : عليّ الحوض » (١).
وأخرجه غير واحد من أئمّة الحديث منهم
الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم قال : نزلنا
الصفحه ٦٤ : الحديث وعمل الاُمّة ، فإنّ الحديث نصٌّ على
ولايته وخلافته والاُمّة صرفتها عن علي ، فلأجل ذاك عاد يتعجّب