البحث في بحوث في الملل والنّحل
٥١/١٦ الصفحه ٦١٤ : ، قدوة المتكلمين ، تظهر جلالة شأنه وسطوع برهانه من الامعان في شرحه لنهج
البلاغة في أربعة أجزاء وله
الصفحه ٥٥ :
رأسه بالسيف ، وإن اتّفق أربعة وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما ... وإن رضى ثلاثة رجلا
وثلاثة رجلا ، فحكّموا
الصفحه ٧٩ : ، وعثمان ،
وعلي ، ومعاوية ، ويزيد ، وعبدالملك ، وأولاده الأربعة : الوليد ثم سليمان ثم يزيد
ثم هشام ، وعمر
الصفحه ٨١ : الأحاديث المشكلة ـ خرج برأي غريب وهو: وعلى هذا فقد وجد من الاثني عشر
الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية وابن
الصفحه ١٢٠ : أربعة يدخلون الجنّة
أنا وأنت والحسن والحسين وذرّيتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرّياتنا ، وشيعتنا
عن
الصفحه ١٢٦ : الأربع ، قال : الصلاة ، والزكاة ، وصوم شهر
رمضان ، والحج ، قيل : فما الواحدة التي تركوها؟ قال : ولاية علي
الصفحه ١٧٧ : أسلم من
ملوك المغول أربعة ثالثهم محمّد خدابنده ، ورابعهم سعيد بن محمد خدابنده. فأمّا
الأوّل منهما فقد
الصفحه ١٨٠ : تعرف
بالشيعة. ثمّ استشهد بكلام المقدسي حيث قال : إنّ أصل مذاهب المسلمين كلّها منشعبة
من أربع : الشيعة
الصفحه ١٩٦ : كما ذهب موسى بن عمران فقد
غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل أنّه قد مات فواللّه ليرجعنّ
الصفحه ٢٠٥ : فإن اجتمع خمسة وأبى واحد فاشدخ رأسه
بالسيف ... وإن اتّفق أربعة وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما ... فان رضى
الصفحه ٢٠٨ : كان يوحي بأنّ عثمان هو الذي سيأخذ بمقاليد الحكم. إذ لم يكن لسائر
الأعضاء الأربعة مكانة اجتماعية مثل
الصفحه ٢٣٠ : أربعة آلاف.
فأقبل الضحاك ، فنهب الأموال ، وقتل من
لقي من الأعراب ، حتى مرّ بالثعلبية (٢)
، فأغار على
الصفحه ٢٣٦ : الأنصاري ، ثمّ تتابع الناس على بيعته وكان أميرالمؤمنين
بايعه أربعون ألفاً من عسكره على الموت. فبينما هو
الصفحه ٢٤٤ : قتل صبراً في الاسلام ـ وحمله زياد من الكوفة ومعه تسعة
نفر من أصحابه من أهل الكوفة وأربعة من غيرها
الصفحه ٢٤٩ :
على الحكم أربع سنين وأشهرا ، يقول أبو الفرج : كانت سيرة الأمين في أمر آل أبي
طالب خلاف من تقدّم