البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/٢٢٦ الصفحه ٣٨٠ : حكم ضروري ، وليس القول برجعتهم إلى
الدنيا ينفي بعثهم يوم القيامة ، وكيف لا يكون كذلك وقد أخبر سبحانه
الصفحه ٣٨٥ : الظالمين إلى
الدنيا ـ على القول بالرجعة ـ إنّما هو لأجل عقابهم والانتقام منهم ، وأين هذا من
طلب هؤلا
الصفحه ٣٨٨ : يشك أحد في أصل مشروعيّته وانّما وقع الكلام
في نسخه أو بقاء مشروعيته.
والأصل في مشروعيته قوله سبحانه
الصفحه ٣٨٩ : ء مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنيئاً مَريئا ) (٣).
وأمّا نكاح الاماء فقد جاء في قوله
سبحانه : ( وَمَنْ
الصفحه ٣٩٦ : من رسوله ،
لأسند التحريم إليهما ، وقد استفاض قول عمر وهو على المنبر :
متعتان كانتا على عهد رسول
الصفحه ٤٠٤ : بتلخيص :
قال : حجّة من قال بوجوب المسح مبني على
القراءتين المشهورتين في قوله ( وأرجلكم ) وهما
الصفحه ٤٠٨ : والمأثورات ، والمعارض منها للكتاب لا
يقام لها وزن.
وأعجب من ذلك قوله : إنّ الغسل مشتمل
على المسح ، مع
الصفحه ٤٤٣ : ء من ذلك وأصح ما روي في ذلك قول الحسن البصري حكاية
عن أصحاب النبيّ (٣).
وقد روي عن ابن راشد قال
الصفحه ٤٧١ : رجل فاسق لقد قلت شططاً من القول وزللا ، ولا ألومك فانّك
اللعين الذي لعنك رسول اللّه وأنت في صلب أبيك
الصفحه ٤٧٢ : عباده بالإثم والعدوان
، فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقاً على اللّه أن يدخله مدخله ، ألا وانّ
هؤلا
الصفحه ٤٩١ :
يا جابر فاقرأه منّي السلام.
وذكر ابن الصبّاغ المالكي بعد نقل
القصّة قوله : انّ النبيّ
الصفحه ٥٥٥ :
وقوله حجّة فيه
واخترع علم العروض ، وفضله أشهر من أن يذكر وكان إماميّ المذهب (١).
وقال ابن داود
الصفحه ٥٦٣ : حيث فسّروا القرآن ، بالعلوم التي نحلهم
الرسول بأقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم التي لا تشذّ عن قول الرسول
الصفحه ٥٨٠ : . ومن المعلوم انّ قول الصحابي لا يكون حجّة إلاّ إذا نسبه إلى
الرسول.
هذا وأنّ الحافظ ابن حجر
الصفحه ٦٠١ : رجع محمّد بن
عبداللّه بن مملك الاصبهاني عن مذهب المعتزلة إلى القول بالإمامة ، وقد كلّم عباد
بن سليمان