البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/٢١١ الصفحه ٣٠٧ :
بتلك الواجبات وهو
فرع كونه معصوماً عن الخطأ والعصيان (١).
الثاني
: قوله سبحانه ( أطِيعُوا
الصفحه ٣٠٨ : ، ولم
يستثمرها ، فأخذ يتهرّب من تنائج الفكرة بالقول بأنّا عاجزون عن معرفة الامام
المعصوم ، عاجزون عن
الصفحه ٣١١ : ، ويوسف ، وداود ، وسليمان ، وغيرهم ، وربّما تنفصل عنهما كما في قوله
سبحانه : ( وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ
الصفحه ٣١٢ : أن يكون إماماً مطاعاً ، نافذ القول ، مشروع التصرّف. وعلى
ذلك ، فكل من ارتكب ظلماً وتجاوز حداً في يوم
الصفحه ٣١٥ :
فدع عنك قول الشافعي ومالك
وأحمد والمروى عن كعب أحبار
ووال اُناساً نقلهم
الصفحه ٣١٨ : المسلمون في الصدر الأوّل والأزمنة اللاحقة ، وقد تضافر مضمون قول
الرسول الأكرم : « لو لم يبق من الدنيا إلا
الصفحه ٣٣٦ :
وبالجملة : فالبداء في عالم الثبوت يضاد
مزعمة اليهود والنصارى المشار إليها في قوله سبحانه
الصفحه ٣٤٢ : الخير والشر.
ولو صح ذلك لبطل الدعاء والتضرّع ولبطل
القول بأنّ للأعمال الصالحة وغير الصالحة ممّا
الصفحه ٣٤٩ : محصّله ، وقال : إنّ أئمّة الرافضة وضعوا مقالتين لشيعتهم ، لا
يظهر معهما أحد عليهم.
الأوّل
: القول
الصفحه ٣٥٦ :
التحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحقّ.
مفهومها :
إذا كانت التقية هي اتخاذ الوقاية
الصفحه ٣٥٧ : المبادئ والأفكار.
إنّما يمارس التقية من يعيش في بيئة
صودرت فيها الحرية في القول والعمل ، والرأي
الصفحه ٣٥٨ : القول بالتشابه بين هؤلاء وبين من
يتخذ التقية غطاءً ، وسلاحاً دفاعياً ليسلم من شر الغير ، حتّى لا يُقْتَل
الصفحه ٣٦٣ : على الخلق ) (٢).
٧ ـ وفسر المراغي قوله تعالى : ( إلاّ أن
تتّقوا منهم تقاة )
بقوله : أي ترك موالاة
الصفحه ٣٦٤ : كلّهم ، إلاّ أنّ المسلمين جميعاً بريئون
من هذه التقية الهدامة لكل فضيلة رابية.
الآية
الثالثة : قوله
الصفحه ٣٧٧ : الحقيقة ترجع إلى السبب الذي يفرض التقيّة على
الشيعي المسلم ويدفعه إلى أن يتظاهر بشيء من القول والفعل الذي