البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/١٦٦ الصفحه ٣٨٤ : قوله
سبحانه : ( وحَرامٌ عَلى قَرْيَة أهْلَكْناها أنَّهُمْ لا
يَرْجِعُونَ )
(٢) فإنّ هذه
الآية تنفي
الصفحه ٤٣٤ : والأرض طوعاً وكرها (١)
وشعار كل مسلم قوله سبحانه : ( لا تَسجُدُوا
لِلشَّمسِ ولا للقَمَرِ واسْجُدُوا
الصفحه ٤٨٤ :
واحد وقال في مقدمته :
وحريّ بنا القول انّ أدعيته عليهالسلام كانت ذات وجهين : وجهاً عبادياً ، وآخر
الصفحه ٦٧٠ :
في القول؟ وإن كنت
في شك من ذلك فاستمع لما نتلوه عليك عن ذلك الكتاب الذي هو الأصحّ في زعمهم بعد
الصفحه ٤٠ : بموجز القول :
١ ـ القرآن الكريم والابهامات الطارئة :
إنّ اللّه سبحانه يصف القرآن بأنّه نزل
إلى
الصفحه ٤١ : الآية وصارت الاُمّة إلى قولين : فمن عاطف لفظ « أَرجلكم » على
الرؤوس فيحكم على الأرجل بالمسح ، ومن عاطف
الصفحه ٤٦ : الصحابي الجليل أُبي بن كعب له موقف عظيم من عثمان في
كيفيّة كتابة آية الكنز أعني قوله : ( وَالَّذِينَ
الصفحه ٤٨ :
الرسول أو بتعيين من عيّنه كما في الأئمة الباقين ، فعندئذ يتجسّد قوله سبحانه ( اليوم
أكملت لكم دينكم
الصفحه ٦٠ : أن نزل قوله سبحانه : ( وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ )
(٢) فعند ذلك
أمر الرسول علي بن أبي طالب
الصفحه ٦٩ : ولايته
الخلفاء الثلاثة ، مع أنّ الشيخين ـ حينما سمعا قول رسول اللّه ـ قالا له : بخ بخ
لك يا علي ، أمسيت
الصفحه ٨٤ : .
٣ ـ لوكان الولي بمعنى الناصر أوالمحب
يلزم وحدة الولي والمولّى عليه في قوله : ( والذين آمنوا ) وما هذا إلاّ
الصفحه ٨٦ :
إبراهيم بن أبي بكر الاصفهاني وصيّة في الحادي والعشرين من محرّم سنة ٦٠٦ ، وجاء
في الوصيّة قوله : فاعلموا
الصفحه ٨٨ : .
وبذلك يظهر أنّ المراد من الأولياء في
قوله ( لا تتّخذوا اليهود والنصارى أولياء ) هو الأولى لما ستعرف من
الصفحه ٩٧ : عَظيمٌ )(١).
نحن نضرب الصفح عمّا ذكره المفسّرون حول الآية من القصص غير أنّ قوله سبحانه ( لولا كتاب
الصفحه ٩٩ :
قصّرنا ولا دخلنا
المسجد الحرام ، فأنزل اللّه سبحانه قوله : ( لَتَدْخُلُنَّ
المَسْجِدَ الَحَرَامَ