البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/١٥١ الصفحه ٩٦ : دونه من يمنعه فخفنا على رسول اللّه كرّة العدوّ فقمنا
دونه ، فما أنتم بأحق به منّا. فنزل قوله سبحانه
الصفحه ١٩٨ : بأنّ الخليفة لم
يكن ذاكراً قوله سبحانه ( إنَّك ميّت وإنّهم
ميّتون )
وقوله سبحانه : ( وما محمّد إلاّ
الصفحه ٢١٠ :
الاسلام ، فماذا يعني الامام علي من قوله في رسالته إلى معاوية حيث يقول : إنّه
بايعني القوم الذين بايعوا
الصفحه ٢٧١ : نفسك بها ، وتجعلها عدّة
لطالبها ، وأنا أختصر لك القول واُجمله ، واُقرّب الذكر واُسهّله وأورده على سنن
الصفحه ٢٩٥ : مع الذات. وقد ذكرنا مضاعفات القول بالزيادة في الجزء الثاني من هذه
الموسوعة.
٢ ـ الصفات الخبرية
الصفحه ٢٩٦ :
ولمّا رأى الشيخ الأشعري وأتباعه أنّ
ذلك عبارة عن نفس القول بالجبر ، واقصاء الإنسان عن أفعاله
الصفحه ٣١٤ : في القول والراي :
إنّ الأئمة معصومون عن العصيان
والمخالفة أوّلاً ، وعن الخطأ والزلة في القول
الصفحه ٣٤٠ : ء ، وقد يُستأنس لهذا القول بما رواه الإمام أحمد عن ثوبان قال : قال
رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٤٦ : للعذاب ، وإليه
يشير قوله سبحانه : ( فَلَوْلا كَانَتْ
قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إيمانُها إلاّ قَوْمَ
الصفحه ٣٤٧ :
هذه جملة الأخبار التي تحدث بها الذكر
الحكيم ولكنّها لم تحقق ، فلا محيص لتفسيرها إلاّ القول بوقوفهم
الصفحه ٣٦١ : من أعضائه ... لأنّ الكفر اعتقاد ،
والاكراه على القول دون الاعتقاد ، والمعنى : « ولكن المكره على الكفر
الصفحه ٣٦٢ :
بالإيمان
) فلا اثم
عليه ، إنّما التقية باللسان (١).
٢ ـ وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى
الصفحه ٣٦٥ : نصوص بعضهم :
١ ـ يقول الإمام الرازي في تفسير قوله
سبحانه : ( إلاّ أن تتّقوا منهم تقاة ) ظاهر الآية
الصفحه ٣٦٦ : لقطع هذا البلعوم (١).
٣ ـ وقال المراغي في تفسير قوله سبحانه
: ( مَنْ كَفَرَ بِاللّهِ مِنْ بَعْدِ
الصفحه ٣٨٣ : ، والباعث لهم على هذا التأويل هو
عجزهم عن تصحيح القول بها نظراً واستدلالا ، ولكن المحقّقين من الامامية