البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٤٨/١٣٦ الصفحه ٢٥٣ : انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة واقع
يقوم على اسم اللّه والبركات
الصفحه ٢٨٤ :
الأَبْصارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبيرُ ) (١)
فمعنى قوله تعالى : ( إنَّهُ
الصفحه ٢٨٨ : علي
بن أبي طالب عليهالسلام بدليل قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « يا علي أنت أخي ووارث علمي وأنت
الصفحه ٣١٠ :
الثالث
: قوله سبحانه : ( وإذِ
ابْتَلى إبراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأتَمَّهُنَّ قالَ إنِّي
الصفحه ٣١٣ : أنّ قوله : ( وَلا تَرْكَنُوا إلى
الَّذِينَ ظَلَمُوا )
(١) إنّما ينهى
عن الركون إليهم ما أقاموا على
الصفحه ٣٢٢ : السَّماءِ ) (١).
وقوله تعالى ( وَمَا
يَخْفى عَلَى اللّهِ مِنْ شَىء فِى الاَرْضِ وَلا فِى السَّما
الصفحه ٣٢٦ : بقليل من كثير ممّا
يدل على ذلك من الآيات والروايات. منها :
قوله سبحانه حاكياً عن شيخ الأنبيا
الصفحه ٣٣٨ : سيادة القدر على كل شيء حتّى إرادته سبحانه ـ
يستفاد بوضوح من قوله سبحانه ( يَمحوا اللّه ما
يشاءُ ويُثبت
الصفحه ٣٨١ : الحكيم يجرّنا إلى
القول بأنّه ليس كل رجوع إلى الدنيا تناسخاً وانّما التناسخ الباطل عبارة عن رجوع
الانسان
الصفحه ٣٨٧ : القول بتشريعه أو بعدم نسخه مخالفاً للكتاب والسنّة.
والمسألة فرعية فقهية لا يناسب البحث عنها في كتب تاريخ
الصفحه ٣٩٢ :
من طريق الحلال لا
الحرام.
وقوله سبحانه : ( محصنين ) وهو من الاحصان بمعنى العفة وتحصين
النفس من
الصفحه ٥٣٢ :
٣ ـ ربّما يغتر الغافل بظاهر قوله
سبحانه : ( صِراطَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِم ) ويتصوّر أنّ
الصفحه ٢٥ :
... » (٢).
ومجمل القول : إنّ هذا اللفظ يشمل كل من
قال : انّ قيادة الاُمة لعلي بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٨ : كان (١).
وعلى ذلك فالقول بالتشيّع عبارة عن
القول بوجود ضمان لاستمرار الدعوة بتعيين الوصيّ من جانب
الصفحه ٤٢ : إنّ القطع من المنكب كما عليه الخوارج (٢).
٣ ـ سئل أبوبكر عن الكلالة في قوله
تعالى