البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٣٧/١٠٦ الصفحه ١٧٠ : عبارة ابن النديم.
وعلى كل تقدير فما تلونا عليك من النصوص
في وجود التشيّع في عصر الرسول وبعده وقبل أن
الصفحه ١٧٣ : الصحابة والتابعين ، نعم لم
يكن كل من في جيشه من الشيعة بالمعنى المصطلح ، وإنّما كانوا يقتدون به لأجل
الصفحه ١٧٥ : ء ، محسناً إليهم ، وكان يجلس معهم يعارضهم في
المسائل. فقصده العلماء من كل بلد وصنّفوا له الكتب ومنها الايضاح
الصفحه ١٧٧ : المناظرات بين نظام
الدين وعلماء الحنيفة ، وكان ينسب كل منهم إلى مذهب الآخر ما لا تستحسنه العقول ،
ظهر عليه
الصفحه ١٧٩ : .
هذه هي الآراء الساقطة في تحليل تاريخ
الشيعة ومبدأ تكوّنهم ، وكلّها كانت اُموراً افتراضية بنوها على
الصفحه ١٨٢ : قول نبيكم وتناسيتم ما أوعز إليكم ، ثمّ ذكر
مناشدة كل منهم مستندين في حجاجهم على أبي بكر بالأحاديث التي
الصفحه ١٨٩ : الامامة إلا بجمهور أهل العقد
والحل من كل بلد ليكون الرضا به عامّا.
وقالت طائفة : أقل ما تنعقد به منهم
الصفحه ١٩٢ :
لأغمض غموضاً من كلمة الأفراد المسؤولين (١).
كل ذلك يعرب عن أنّ مسألة نظام الشورى
انّما اخترعها
الصفحه ١٩٤ : ممّا حدث ، إذ لم يكن من المستطاع ـ حينذاك الوقوف على رأي الاُمّة كلّها ،
فرداً فرداً ـ فيمن يخلف النبي
الصفحه ١٩٥ : الطريق.
خلافة الخلفاء ومسألة الشورى :
هذا كلّه حول الدليل الأول وأمّا الدليل
الثاني. وهو انّ خلافة
الصفحه ٢٠١ : )
أنا أبو شبل في عرينة الأسد ، يعزي إلىّ الأسد » (١).
وهو بكلامه هذا يتهدّد كل من يحاول
اخراج القيادة
الصفحه ٢٠٢ : ، وأن تكون
هناك حرّية في الرأي والنظر. ونزاهة في الكلام ، ويقوم مندوب كل جماعة بإدلاء رأية
بدليل وبرهان
الصفحه ٢١٠ :
تصفون واللّه ما
ولّيته الأمر إلا ليردّه إليك واللّه كل يوم في شأن (١).
وبهذا تبين أنّ الشورى
الصفحه ٢١١ :
والعجب أنّ أحداً من المهاجرين والأنصار
لم يستند في مأساة السقيفة ، إلى نظام الشورى بل استند كل من
الصفحه ٢١٥ : ، إلى أن عاد الحق إلى نصابه ، ودار الأمر على
مداره. وهناك سؤال يطرحه كل من يؤمن بتواتر النصوص ووضوح