البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٣٧/٧٦ الصفحه ٢٣ : المعنى تعمّ كلّ المسلمين إلاّ النواصب ، بشهادة أنّهم يصلّون على
نبيّهم وآله في صلواتهم وأدعيتهم ويتلون
الصفحه ٣٥ :
إنّ تحصين الاُمّة وصيانتها من الحوادث
المشؤومة والحيلولة دون مطالبة كل فريق الزعامة لنفسه دون غيره
الصفحه ٣٨ : الرسول بأمر من اللّه ،
وقد عرفت أنّ طبيعة الظروف في عصر الرسول كانت تقتضي ذلك على الوجه الكلّي ، أي
كان
الصفحه ٤٤ : وأيّكم أخّر ما أجد شيئاً
هو أوسع لي من أن اُقسّم المال عليكم بالحصص ، وأدخل على كلّ ذي حقّ ما أدخل عليه
الصفحه ٤٨ : : « ثمّ إنّ هذا الشخص الذي هو النبي ليس ممّا
يتكرّر وجود مثله في كل وقت ، فإنّ المادّة الّتي تقبل كمال
الصفحه ٥٤ : الّتي تجعلها بعيدة كل البعد عن الشورى
والانتخاب النزيه ، فلنا في انتخاب الخليفتين الآخرين دليل واضح على
الصفحه ٦٠ :
: اجلس ، ثمّ كرّر دعوته ثانية وثالثة ، ففي كلّ مرّة يحجم القوم عن تلبية دعوته
ويقوم علي ويعلن استعداده
الصفحه ٦٢ : الغدير من الأحاديث المتواترة
رواه الصحابة والتابعون والعلماء في كل عصر وجيل ، ولسنا بصدد اثبات تواتره
الصفحه ٨٠ : ( فَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلّ جَبّارٍ عَنِيد ) فألقاه ورماه بالسهام وقال :
تهددني بجبّار عنيد
الصفحه ٨٢ : السنّة النبوية في
مجال القيادة بعد الرسول ، وكلّها تدل على أنّ الرسول قام بتعيين الوصي بعده ،
وعيّن خليفة
الصفحه ٨٧ : أنفسهم ، فكيف بأموالهم
، فهما أولى بالتصرّف في كل مايمت إلى المؤمنين.
ولو كان الولي من الأب والجد
الصفحه ٨٨ : ء الدفاع فكان كل من الطرفين وليّاً للآخر ، أي أولى بالدفاع والذب عن المولى
عليه من غيره. قال المفسّرون
الصفحه ٩٦ : الأَمْرِِ
لَعَنِتُّمْ ) (٢).
رغم كل ذلك نشاهد رجالاًٍ يقفون أمام النبي في غير واحد من المواقف ويخالفونه بعنف
الصفحه ١٠٠ : عنّي ولا ينبغي عندي التنازع
» فخرج ابن عباس يقول : إنّ الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول اللّه
الصفحه ١٠٣ : بدايات الهجرة ، وقد
اكتفينا بموارد خمسة وضربنا الصفح عن ذكر موارد اُخرى.
هذا كلّه يرجع إلى مخالفتهم