البحث في بحوث في الملل والنّحل
٢٣٧/١٣٦ الصفحه ٢٦٥ : والجواهر ، وربَّ كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ، وانّ محمّداً عبده
ورسوله خاتم النبيّين ، فلا نبيّ بعده إلى
الصفحه ٢٦٧ : ، ولا الأوهام وهو يدركها ، لا تأخذه سنة ولا نوم وهو اللطيف
الخبير ، خالق كل شيء لا إله إلا هو ، له الخلق
الصفحه ٢٦٨ : لأنّها لم تسبق الحوادث
، فلها حكمها في الحدوث ، ولابدّ لها من محدث ، لحاجة كل محدَث في حدوثه إلى محدِث
الصفحه ٢٧٢ : التكليف السمعي. وانّ اللّه تعالى قد أوجد ( للناس ) في
كل زمان مسمعاً ( لهم ) من أنبيائه ، وحججه بينه وبين
الصفحه ٢٧٣ : كلّه لا يجوز حمله على ظاهرها ، وانّ له تأويلاً ، يلائم ما
تشهد به العقول ممّا قدّمنا ذكره في
الصفحه ٢٧٤ : ، العمل
بالفرائض اللازمة ، فكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمن :
وقوله تعالى :
الصفحه ٢٧٦ : ويصير الدين كلّه للّه.
وأنّ اللّه عزّوجلّ يظهر على يديه عند
ظهوره ، الأعلام ، وتأتيه المعجزات بخرق
الصفحه ٢٧٩ : يوم القيامة ، ترجى
للمؤمنين من مرتكبي الآثام.
ولا يجوز أن يقطع الإنسان على أنّه
مشفوع فيه على كل
الصفحه ٢٨١ : العاقل مع هذا كلّه ألّا يقنع بالتقليد في الاعتقاد وأن يسلك
طريق التأمّل والاعتبار ، ولا يكون نظره لنفسه
الصفحه ٢٨٢ : اذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وجعل
كل واحد منهم على الخلق بعد الرسول أميراً.
قال الإمام
الصفحه ٢٨٧ : العيوب والذنوب كلّها ، وعن السهو والنسيان في الأفعال
والأقوال ، من أوّل الأعمار إلى اللحد ، بدليل انّهم
الصفحه ٢٩٢ : ، ربّما يقع فيها النقاش والجدال والخلاف مع غيرهم من علماء
الشيعة ، فليس كل ما جاء فيها عقيدة لجميع علما
الصفحه ٢٩٦ : الامامية
فيها الأشاعرة وربّما توافقهم المعتزلة في جميعها أو أكثرها. كل ذلك يثبت أنّ
للشيعة الامامية منهجاً
الصفحه ٢٩٧ : ابن ميثم البحراني ( ٥٨٩
) وتلميذه العلّامة الحلّي ( ٦٤٨ ـ ٧٢٦ ) وهكذا ... كل ذلك يكشف عن أنّ الأئمّة
الصفحه ٣٠١ : الشوكة ، بخلاف القاضي » (٣).
ومن فسّر الامامة بأنّها عبارة عن إمرة
إلهية واستمرار لوظائف النبوّة كلّها