البحث في بحوث في الملل والنّحل
٦٥/١ الصفحه ٥٣١ : ظَهِيرا ) ـ الإسراء / ٨٨ ـ (١).
وقد روي هذا المعنى عن أبيه الامام
الهادي عليهالسلام (٢).
٢ ـ كان
الصفحه ١٥٥ : ( ٣٨٥ ـ ٤٦٠ ) في
رجاله في باب أصحاب أميرالمؤمنين : عبداللّه بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر
الغلو
الصفحه ١٤٤ :
خداعا ، ودعا إلى الغلوّ في علي كرم اللّه وجهه ، لأجل تفريق هذه الاُمّة ، وافساد
دينها ودنياها عليها
الصفحه ١٥٦ :
إلى رجال الكشي فقد
روى في حقّه روايات كلّها ترجع إلى غلوّه في حق علي ، وأمّا ما نقله عنه سيف بن
الصفحه ٦٨ :
المعاني سبعة وعشرين معنى ، خلطوا فيها المتعلّق بالمعنى ، ومورد الاستعمال
بالموضوع له ، فقد قيل إنّ من
الصفحه ١١٠ : ذكره الاُستاذ يعارض ذيله صدره ،
فما معنى أنّ النص القرآني لا يزال ثابتاً غيرمنسوخ ، فإذا كان غير منسوخ
الصفحه ٨٥ :
ذلك المعنى إلاّ
بتفسير الولي بالزعيم والمتصرّف في شؤون المولّى عليه ، فهؤلاء الثلاثة أولياء
وغيرهم
الصفحه ١٦٢ : كانوا لا
يعرفون معنى الإنتخاب والحرية ، ولكن كانت العرب أيضاً مثلهم ، فانّ العربي الذي
كان يعيش في
الصفحه ١٦٣ : والولاء لعلي لكنّه انتقل بيد الفرس إلى معنى آخر وهو
كون الخلافة أمراً وراثياً في بيت علي عليهمالسلام
هذا
الصفحه ٣٢٢ : بدقة ، وجاء بالكتاب بعد أيام وقال : لو كان معنى
البداء هو الذي يذكره صاحب الكتاب فهو من صميم عقيدة أهل
الصفحه ٣٤٣ : المعنى ما
عرف اللّه حق المعرفة ، ويتجلّى سبحانه في نظر العبد ( بناء على عقيدة بطلان
البداء ) أنّه مكتوف
الصفحه ٣٩٢ :
بالمعروف محصنات غير مسافحات )
أي عفائف غير زانيات.
ومعنى الآية : انّ اللّه تبارك وتعالى
شرّع لكم نكاح
الصفحه ٢٣ : المعنى تعمّ كلّ المسلمين إلاّ النواصب ، بشهادة أنّهم يصلّون على
نبيّهم وآله في صلواتهم وأدعيتهم ويتلون
الصفحه ٢٥ : اللّه
سبحانه ، وذكر أسماءهم وخصوصيّاتهم ، والشيعة بهذا المعنى هو المبحوث عنها في
المقام ، وقد اشتهر بأنّ
الصفحه ٢٦ : التشيّع واُصوله.
إنّ التشيّع بهذا المعنى عبارة عن
الاعتقاد باستمرار القيادة الإسلامية في قالب الوصاية