«قوموا رحمكم الله إلى الموت الذي لا بدّ منه ، فإنّ السّهام رُسُل القوم إليكم». فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة وحملة حتّى قُتل من أصحاب الحسين (ع) جماعة.
فأبَى أنْ يعيشَ إلاّ عَزيزاً
أو تَجلَّى الكِفاحُ وهو صَريعُ