البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
٢٣٦/٦١ الصفحه ٤٥ : ، فقال : «
انتظر بها القضاء »
ثمّ خطب إليه علي فزوجها منه (٣) .
وعن
أبي أيوب الأنصاري ، قال : قال رسول
الصفحه ٥٥ :
« ما زوجت فاطمة من علي ، ولكن الله زوجها » (١)
فليس هو إلّا حكم الله ، وقد شاء تحكمته أن تكون
الصفحه ٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قبضةً من الدراهم ، ودعا
بأبي بكر فدفعها إليه ، وقال : « يا أبا بكر ، اشترِ بهذه الدراهم لابنتي ما
الصفحه ٦٤ : معهما يمشي بينهما حتىٰ أدخلهما بيتهما الذي هيّىء لهما ، ثم خرج من عندهما ، فأخذ بعضادتي الباب . فقال
الصفحه ٦٦ : فجرت السُنّة بذلك لتأكيد القيم الروحية والمعنوية في الزواج ، وتأصيلها في العلاقة الزوجية من يومها الأول
الصفحه ٩٢ : منّي ، فمن أذاها فقد آذاني ، ومن سرّها فقد سرّني ، ومن غاظها فقد غاظني »
(١) .
وذكر
الإمام الصادق
الصفحه ١٠٣ : عائشة ، فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن علي عليهالسلام فقالت : تسألني عن
رجلٍ والله ما أعلم رجلاً
الصفحه ١١١ :
فهماً وعلماً ، فويلٌ للمكذّبين بفضلهم من أُمّتي ، القاطعين
فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي
الصفحه ١١٨ : الباقر عليهالسلام : «
ما عُبد الله بشيءٍ من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليهاالسلام ولو كان شيء أفضل
الصفحه ١٢٢ :
عليهم
بأنه مثل القرآن ثلاث مرات ، وأنّه مافيه آية من كتاب الله ، بل هو كتاب غير القرآن الكريم
الصفحه ١٤٤ :
وكان
أمير المؤمنين عليهالسلام قد اعتزل الناس بعد
أن فرغ من جهاز رسول الله
الصفحه ١٦٣ :
منها
قهراً (١) ، اندفعت مَن يغضب الله لغضبها ويرضىٰ
لرضاها ، للمطالبة بحقها ، وقد ذكر كثير من
الصفحه ١٨٩ :
وتنبّه
كثير من المحقّقين القدامىٰ والمحدثين لهذه المسألة ، فقد نقل عن القاضي عبدالجبار المعتزلي
الصفحه ١٩٨ : الذي تنبأت بوقوعه في خطبتها عليهاالسلام ، هذا فضلاً عن بيان
مظلوميتها وسخطها علىٰ من ظلمها ، وفيما يلي
الصفحه ٢٠١ : (١)
وهكذا
جعلت عليهاالسلام من موتها وتشييع
جنازتها ودفنها وسيلة جهادٍ وكفاحٍ ، تثير التساؤل عبر الأجيال في