قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « عليّ وفاطمة وابناهما » (١) .
٣ ـ المباهلة بها :
أجمع المفسرون والمحدّثون وكتّاب السيرة أنّ فاطمة وبعلها وبنيها عليهمالسلام كانوا المعنيين في قوله تعالىٰ : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ) (٢) الذي نزل علىٰ أثر مناظرة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لوفد نصارىٰ نجران ؛ إذ دعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام للمباهلة بهم ، وقال : « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي » (٣) فـ ( أبناءنا ) الحسن والحسين و ( نساءنا ) فاطمة و ( أنفسنا ) رسول الله وعلي عليهمالسلام ، فكانت بضعة الرسول هي التي تفرّدت من بين نساء الاُمّة بشرف الاصطفاء الإلهي لهذه المنزلة العظيمة .
٤ ـ إنّها مع الحقّ أبداً :
عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لفاطمة : إنّ الله يغضب لغضبك ويرضىٰ لرضاك » (٤) . فإذا كان غضبها موافقاً لغضب الله في جميع
_______________________
١) الكشاف / الزمخشري ٤ : ٢١٩ . ومستدرك الحاكم ٣ : ١٧٢ . وتفسير الرازي ٢٧ : ١٦٦ .
٢) سورة آل عمران : ٣ / ٦١ .
٣) راجع : صحيح مسلم ٤ : ١٨٧١ . وسنن الترمذي ٥ : ٢٢٥ / ٢٩٩٩ . ومصابيح السُنّة : ٤ : ١٨٣ / ٤٧٩٥ . وتفسير الرازي ٨ / ٨١ . وتفسير الزمخشري ١ : ٣٦٨ . وتفسير القرطبي ٤ : ١٠٤ . والكامل في التاريخ ٢ : ٢٩٣ . ومسند أحمد ا : ١٨٥ . ومستدرك الحاكم ٣ : ١٥٠ . والدر المنثور / السيوطي ٢ : ٢٣٢ ـ دار الفكر .
٤)
المعجم الكبير ٢٢ : ٤٠١ / ١٠٠١ . ومستدرك الحاكم ٣ : ١٥٤ وقال : هذا صحيح الاسناد
ولم يخرجاه . وأُسد الغابة ٥ : ٥٢٢ . وذخائر العقبىٰ : ٣٩ . ومقتل الحسين عليهالسلام / الخوارزمي ١ : ٥٢ . ومجمع الزوائد ٩ : ٢٠٣ ، وقال : رواه الطبراني وإسناده حسن . والصواعق المحرقة : ١٧٥
ـ باب ١١ ـ فصل ١ ـ المقصد ٣ . وصحيفة الإمام الرضا عليهالسلام ٩٠ / ٢٣ . وعيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ :
=
