البحث في سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام
٢٣٠/٤٦ الصفحه ٨٠ : بماءٍ في مِجَنّهِ . . . فمضمض منه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فاه للدم الذي في فيه ، وغسلت فاطمة
الصفحه ٨٩ :
الأحوال
وكذلك رضاها ، فهذا يعني أن رضاها وغضبها يوافق الموازين الشرعية في جميع الأحوال ، وأنها
الصفحه ١٠٠ :
وأنا أتخوف أن تُفتَن في دينها » (١)
.
وعلىٰ
تقدير صحة هذا الخبر ، فليس فيه أدنىٰ قدح في أمير
الصفحه ١٤١ : بمجرد إحساسها بفقده
، لتدخل في صراعات كان بامكانهم تجنبها لو استمعوا لما يكتب لهم الرسول
الصفحه ١٥٩ :
توفّرت
لها فرصة المطالبة بحقوقها المالية المترتبة لها من الموروث النبوي ، وسنأتي علىٰ بيانه في
الصفحه ١٦١ :
والنفس مظانّها في غدٍ جدث ، تنقطع في ظلمته آثارها ، وتغيب
أخبارها . . . »
(١) .
٣
ـ وممّا يدلّ
الصفحه ١٧١ :
صدقة ، إنّما يأكل آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
في هذا المال »
. وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئاً
الصفحه ١٨٥ : إلّا كلّه ، فأبىٰ
أن يعطينا »
(٢) .
وعن
يزيد بن هرمز : أن نجدة الحروري حين حجَّ في فتنة ابن الزبير
الصفحه ١٩٣ : الخلافة المغتصبة ، وتجاوزت كونها أرضاً وادعة في أطراف الحجاز قدّمها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هدية
الصفحه ١٩٥ : ابنه علىٰ ولد فاطمة عليهاالسلام ، ثمّ قبضها موسىٰ ابن المهدي وهارون أخوه ، فلم تزل في أيديهم حتىٰ ولي
الصفحه ٢٠٥ : قالت عليهاالسلام في خطبتها الثانية :
«
وتالله لو تكافّوا عن زمامٍ نبذه إليه رسول الله لاعتقله ، ثمّ
الصفحه ٢٠٩ :
أيديهم
، وفيما يلي نصّ الخطبتين .
أولاً
: خطبة الزهراء عليهاالسلام
في مسجد النبي
الصفحه ٥ : خُصّوا به من فضل عظيم وما أحرزوه من مكانة متميزة في تاريخ الإسلام ، يدفعنا نحو استجلاء معالم تلك السيرة
الصفحه ٥٣ : ، قد بعثه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حاجة ، ثم أمر
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بطبق فيه
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وكانت من أحبّ أهله إليه ؟ » قلت : بلىٰ .
قال
عليهالسلام : «
إنّها جرّت بالرحىٰ حتىٰ أثّرت في