يكون مبنيّا على الظنّ الشخصي فإنّه يدور مدار الظنّ وإن لم نعلم بالتزام القائل به بهذا ، وستعرف الوجه في ذلك عند كيفية أنحاء التعارض الواقع بين الاستصحاب وبين غيره من أنحاء الأدلّة.
وكيف كان ، فالمخالف للاستصحاب قد يكون من الأدلّة الاجتهادية ، وقد يكون ممّا هو من سنخه من الأصول العملية ، سواء كانت في عرضه من استصحاب أو مقدّمة عليه أو مؤخّرة عنه كأصالة البراءة والاحتياط وأصالة الصحّة والقرعة واليد ونحوها ممّا ستقف (١) على تفاصيلها ، فلنذكر كلّ واحد منها في هداية على حدّها (٢) توضيحا للمقام وتفصيلا لما هو المقصود من الكلام لئلاّ (٣) يقع الخلط بينها (٤).
__________________
(١) « م » : سيقف.
(٢) « ز ، ك » : حدّتها.
(٣) « ز ، ك » : المرام.
(٤) « ز ، ك » : ـ لئلاّ يقع الخطل بينها.
٤٠٠
![مطارح الأنظار [ ج ٤ ] مطارح الأنظار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F998_matarh-alansar-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
