البحث في مطارح الأنظار ٤٧/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٩١ : .
الأوّل : استصحاب القابلية ، وبيانه : أنّ القراءة ـ مثلا ـ كان
على وجه يصحّ أن يكون جز ء فعليا للصلاة
الصفحه ٣٠ : التي استند حكم العقل بالعدم إليها ؛ لاحتمال انتفاء جز ء آخر
من علّة الوجود ، فنفس العدم الأزلي مستصحب
الصفحه ٤٥٧ : : يتعلّق بنفس
الشيء ، فعلى الأوّل لا إشكال في ظهور المراد من المحلّ في الأجزاء ، فإنّ محلّ
كلّ جز ء هو بعد
الصفحه ٢٩٠ :
الجز ء الصوري وإن
كان داخلا في عنوان القسم الأوّل لأنّ انتفاءه انتفاء أمر معتبر فيها على وجه لا
الصفحه ٢٩٧ : أيضا ، إلاّ أنّ البطلان
مستند إلى فقد الجز ء كالسورة ، أو وجود المانع كالنجاسة الثابتة قبل الصلاة أيضا
الصفحه ٣٣٦ : واحد من أجزاء الزمان جز ء لا فردا (٢) ، وأخرى : على وجه يكون الحكم ثابتا في كلّ واحد من أفراد الزمان
الصفحه ٤٦٠ : الدخول في العمل ، وتذكّر الاشتغال (٧) به وهو إنّما يكون فيما إذا كان المشكوك جز ء كالشكّ في جز ء من الوضو
الصفحه ١٨ : يكون جز ء منه ، أو جزئيا له (١) ، أو جز ء من جزئيه ، على الوجه المعهود في مسائل العلوم المدوّنة ، وبيان
الصفحه ٣١ :
الذكر المسبوق
بالنسيان عدم التكليف مستصحب ، ليس فى محلّه ؛ إذ المفروض أنّ العدم مستند إلى عدم
جز
الصفحه ٧٩ : الزوال وهي زوال (٥) جز ء (٦) من أجزاء العلّة التامّة فيعدم الممكن ، أو لا تحدث فيبقى
الممكن لوجود علّة
الصفحه ١١٣ :
الأوّل يكون وجوب ذلك الشيء أو ندبه في كلّ جز ء من أجزاء ذلك الوقت ثابتا بذلك
الأمر ، فالتمسّك حينئذ في
الصفحه ١١٤ : ء الزمان الثابت فيه الحكم ليس تابعا للثبوت في جز ء آخر ، بل
نسبة السبب في اقتضاء الحكم في كلّ جز ء نسبة واحدة
الصفحه ٢٨٠ : كان المستصحب
وجودا ، أو لا؟ التحقيق هو الأوّل ؛ لأنّ الحدوث على هذا المعنى له جز ءان : أحدهما
: العدم
الصفحه ٢٨٩ : ء المادّية للصلاة مثلا ، وأمّا
بالنسبة إلى الجز ء الصوري (٥) لها واشتمال الصلاة على هذا الجز ء الصوري إنّما
الصفحه ٢٩٦ : الثاني (٣) وهو ما إذا كان الشكّ في الجز ء الصوري للصلاة مثلا ،
وبعبارة أخرى ما إذا كان الشكّ في قاطعية شي