البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٦٦/١٦ الصفحه ٣٥ : قَلِيلاً
مَا تَشْكُرُونَ ) (٢).
وجعلهم متساوين في العقول والمشاعر
والاحاسيس ، بلا فرق بين انسان وانسان
الصفحه ٣٨ : ما أنزل الله بها من سلطان ، وبهذه المساواة
يتخلّص من اغلال التحجر العقلي والتقليد الجامد ، والتبعية
الصفحه ١٠٧ : وغير المسلمين ، ومن وصية أمير المؤمنين الإمام علي بن
أبي طالب عليهالسلام لواليه على
مصر : « هذا ما عهد
الصفحه ١٠٨ : على ما لم نره ؟
فقال : « فاليهود
يقسمون » ، فقالوا : يقسمون على صاحبنا ،
وكانت نتيجة الحكم ان برأ رسول
الصفحه ١١٥ : : قلت لأبي
عبدالله عليهالسلام : أرأيت ما
يأخذ هؤلاء من أرض الجزية ، وما يأخذون من الدّهاقين جزية رؤوسهم
الصفحه ٤٦ : ء مطلق ، يراد به كل ما
يصدق عليه أنه اعتداء ، كالقتال قبل أن يدعى إلى الحق ، والابتداء بالقتال ، وقتل
الصفحه ٥٤ : فحُط عهدك بالوفاء ، وارع ذِمّتك بالأمانة ، واجعل نفسك جنّة
بينك وبين ما اعطيت من عهدك » (٣).
وقال
الصفحه ٦٤ : خروج رسول الله صلىاللهعليهوآله
اليهم ، فاجتمعوا في دار الندوة يتشاورون فيها ما يصنعون في أمر رسول
الصفحه ٦٦ : ما يقاسيه من
العذاب ، ولا يصدّ الشريف العزيز ما يلاقيه من الهوان ، يرون الإسلام هو العزّ
والشرف
الصفحه ٨١ : الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِْسْلاَمُ
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ الأَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَا
الصفحه ٨٥ : ، فأقرّهم على ما يتبنونه من عقائد وتشريعات
، فلم يكرههم على التخلي عنها مادامت لا تصطدم مع المصلحة العامة
الصفحه ٨٨ : وشاهدهم وعيرهم
وبعثهم وامثلتهم لا يغير ما كانوا عليه ولا يغير حقّ من حقوقهم وامثلتهم ؛ لايفتن
أسقف من
الصفحه ٩١ : ، وانه من صلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا واستقبل
قبلتنا ، فانه مسلم ، له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين ، ومن
الصفحه ٩٢ : أسلم تسلم ، وأجعل لك ما تحت يديك
» (١).
الحادي عشر ـ كتاب
رسول الله صلىاللهعليهوآله
إلى الحارث بن
الصفحه ٩٨ : ومهاجري
بهذه الحرّة ... فقالوا له : قد سمعنا ما تقول وقد جئناك لنطلب منك الهدنة على أن
لا نكون لك ولا عليك