البحث
البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٧٢/٦١ الصفحه ٣٤٥ : الصفا ذهبا على أنهم إن لم يؤمنوا بك عذبهم عذابا لم يعذبه
أحدا من العالمين ، قال محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٠٧ : ، حثهم على فعل
الجميل وأخبرهم أنه عالم به ، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة ، وقوله (وَتَزَوَّدُوا
الصفحه ٤٢٦ : : «اللهم رب جبرائيل
وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين
عبادك فيما
الصفحه ٤٤٨ : ، ألم تسمع قول الله عزوجل : (أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ
بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
الصفحه ٥١٠ : عَلَى
الْعالَمِينَ) أي ذو منّ عليهم ورحمة بهم ، يدفع عنهم ببعضهم بعضا ، وله
الحكم والحكمة والحجة على
الصفحه ٥١١ : والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم يده ، فلطم
بها وجه اليهودي ، فقال : أي خبيث : وعلى محمد
الصفحه ٥٢٨ :
أَنَّ
اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) أي أنا عالم بهذا ، وقد رأيته عيانا ، فأنا أعلم أهل زماني
الصفحه ٥٣٥ : الْأَمْثالُ
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ) [العنكبوت : ٤٣].
(يا أَيُّهَا
الصفحه ٥٣٩ : خَبِيرٌ)
(٢٧١)
يخبر تعالى بأنه
عالم بجميع ما يفعله العاملون من الخيرات من النفقات والمنذورات ، وتضمن ذلك
الصفحه ٥٤٠ : ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال :
إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها
الصفحه ٥٤٧ : يسأل عما يفعل وهم يسألون ، وهو العالم بحقائق الأمور ومصالحها
وما ينفع عباده فيبيحه لهم ، وما يضرهم
الصفحه ٥٦٣ : تَمْشُونَ بِهِ) وقوله : (وَاللهُ بِكُلِّ
شَيْءٍ عَلِيمٌ) أي هو عالم بحقائق الأمور ومصالحها وعواقبها فلا يخفى