البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
١١٠/٣١ الصفحه ٤٦ : النَّصْرُ إِلا عَلَى
__________________
(١) الميزان في تفسير القرآن / العلاّمة الطباطبائي ٢ : ٦١
الصفحه ٤٠ : تعالى : (
لا يُكَلِّفُ
الله نَفْسًا إِلا وُسْعَها ) (٦)
، وقال تعالى : (
مَا جَعَلَ
عَلَيْكُمْ فِي
الصفحه ٨٢ : بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ
الأَّ وَأَنْتُمْ
الصفحه ٩٠ : الْكِتَابِ
تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الأَّ نَعْبُدَ الأَّ
اللَّهَ وَلا
الصفحه ٥٠ : اثنين منهم :
قال الشيخ الطوسي ( ت / ٤٦٠ ه ) : « ولا
يجوز قتال أحد من الكفار إلاّ بعد دعائهم إلى
الصفحه ٥٤ :
جاء
يوم القيامة يحمل لواء الغدر » (١).
والأمان هو الغاية في التعامل ، وان رفض
المسلمون طلب
الصفحه ١١١ :
العداوة والغش لهم ؟
قال : « لا إلاّ أن
يكون متعوداً لقتلهم ».
قال : وسألته عن المسلم يقتل بأهل
الصفحه ٢٨ : يحظيان بقسط وافر في أدبيات الإسلام ، وما كانت حروب العهد النبوي
إلاّ وسيلة للحماية من الاعتداء ، والوقاية
الصفحه ٢٧ : ، وأما القوّة في أدبياته فهي لدفع العدوان والقضاء على الظلم والفساد ،
وإلاّ فهي أعجز من أن تنفذ إلى أعماق
الصفحه ٦١ :
الدعوة إلى الهجرة
لما رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ما يصيب أصحابه من البلاء ، وماهو فيه
من
الصفحه ٧٥ :
يقتضيه حب السلم ، ونحر في مكانه هدية للكعبة ورجع (١). مع أنه صلىاللهعليهوآله
كان قادراً على دخول مكّة
الصفحه ١١٨ : والسيد الخوئي «
يجب ردّ الوديعة إلى المودع أو وارثه بعد موته وإن كان كافراً ، إلاّ إذا كان
المودع غاصباً
الصفحه ٦٣ :
الله صلىاللهعليهوآله : « لم أؤمر بذلك ، ولم
يأذن الله لي في محاربتهم » (١).
وفي كتب المغازي
الصفحه ٣٢ : : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) (٢).
والناس متساوون في موجبات
الصفحه ١٠١ :
لاعلان إسلامه سوى
النطق بالشهادتين ، فيصبح بذلك في عداد المسلمين » (١).
وقال الأب ميشون : « انّ