البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
١٠٩/١٦ الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوآله
بأهل بيته الأطيبين كما هو صريح قوله صلىاللهعليهوآله
في حديث الثقلين الذي لم يختلف في صحته
الصفحه ٤٥ :
والإسلام لم يرغب في القتال ولم يشجع
عليه لذاته ، كما لم يشرع القتال رغبة فيه ، ولم يشرعه للسيطرة
الصفحه ٨٤ :
واحدة منذ القدم ،
ويظهر هذا التأكيد في خطابه للمسلمين : (
شَرَعَ
لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى
الصفحه ٨٥ : المحرّفة ودعا إلى اظهارها وتقريرها في الواقع ، وتعامل مع اتباع الديانات
المحرّفة ضمن الاطر والمحاورالمشتركة
الصفحه ٣٢ :
الطبيعة هو إحدى
النزعات العالمية الخالدة في تاريخ الإنسان ، وقد أكّد القرآن الكريم على هذه
الحقيقة
الصفحه ٦٤ : خروج رسول الله صلىاللهعليهوآله
اليهم ، فاجتمعوا في دار الندوة يتشاورون فيها ما يصنعون في أمر رسول
الصفحه ٦٦ :
لم يهب في دعوته طاغوتاً ، ولم يستحقر
فيها صعلوكاً ، يدعو الشريف والحقير ، والمرأة والعبد ، وقد آمن
الصفحه ٨١ :
مبادئ الحق والعدالة
والفضيلة في أعماق النفس الانسانية وفي واقع الحياة.
قال الله تعالى : ( إِنَّ
الصفحه ٩٩ :
والرضى في الامة الإسلامية وشعور القلق في مكة ، ولا شك انّ ذلك اثّر في كثير من
الناس وجذبهم إلى محمّد
الصفحه ١٠١ :
لاعلان إسلامه سوى
النطق بالشهادتين ، فيصبح بذلك في عداد المسلمين » (١).
وقال الأب ميشون : « انّ
الصفحه ٣٥ : قَلِيلاً
مَا تَشْكُرُونَ ) (٢).
وجعلهم متساوين في العقول والمشاعر
والاحاسيس ، بلا فرق بين انسان وانسان
الصفحه ٣٦ :
ثالثاً
ـ المساواة في الحرية :
الناس ـ في حدود ما شرعه الله تعالى ـ
متساوون في الحرية ، فالإنسان
الصفحه ٤٩ :
لهم تقرير مفاهيمه
وقيمه في واقع الحياة ، ولهذا فانهم يسعون للقضاء عليه وتحجيم دوره ومنع الشعوب من
الصفحه ٥١ : الصبيان ولا النساء منهم ولو عاونتهم إلاّ مع
الاضطرار ، بلا خلاف أجده في شيء من ذلك » (٢).
فالاسلام لا
الصفحه ٩٤ :
يجب ضمان الدفاع
عنهم إذا اعتدى عليهم معتد ، فانّ هذا هو معنى دخولهم في ذمة الإسلام ، كما يجب
عليهم