البحث في سماحة الإسلام وحقوق الأقليّات الدينية
٩٢/١ الصفحه ٧٣ : الغزاة من جيوش اليهود والأحزاب ، عاد رسول الله صلىاللهعليهوآله والمسلمون إلى المدينة ليؤدّبوا يهود
الصفحه ٨٥ : والمعاملات ، ولا زالت
إلى اليوم فئات كثيرة من أهل الكتاب تعيش مع المسلمين مع احتفاظها بجميع الحقوق الفردية
الصفحه ١٠٩ : فرق.
ويحق لهم الترافع إلى حاكم المسلمين أو
إلى حكّامهم ، وإذا ترافعوا إلى حاكم المسلمين فيجب عليه
الصفحه ٦٤ : أصحابه من المهاجرين من قومه ، ومن معه
بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة والهجرة اليها واللحوق باخوانهم
الصفحه ٦٢ : المقبل لقوه عند العقبة وبايعوه.
وبعد عام من هذه البيعة خرج جماعة من
مسلمي يثرب إلى الموسم حتى
الصفحه ٨٩ : طيبة ، وانّ الله عليهم كفيل بالنصح والاحسان إلى المسلمين ومن
لجأ إليهم من المسلمين » (١).
رابعاً
الصفحه ٥٣ : الوسائل والمقدمات المؤدية إلى حقن الدماء ،
ومنها الاستجابة للاستجارة ان استجار المعتدي بالمسلم وطلب الأمان
الصفحه ١١٢ :
المسلمين يقتل وساحر الكفار لا يقتل.
يقتل الذمي بالذمي وبالذمية بعد رد فاضل
ديته إلى أوليائه ، وتقتل
الصفحه ٨٢ : رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ
السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
الصفحه ١٠٦ : الامر إلى ان الإمام علياً عليهالسلام يتأسف لاعتداء البغاة على نساء
المسلمين وأهل الكتاب على حد سوا
الصفحه ٥٥ : جميع الظروف
والأحوال ، فلا يباح قتل الأسير من قبل أي مسلم ، وهذا الأمر مرجعه إلى امام
المسلمين وليس
الصفحه ١١٠ : ، ولا يجب التسوية في الميل بالقلب ، هذا إذا كانا مسلمين ، ولو كان أحدهما
غير مسلم فلا يسقط وجوب العدل
الصفحه ٧٠ : قدم رسول الله صلىاللهعليهوآله في هجرته إلى المدينة ، رأى ان موقع
الإسلام والمسلمين بين اليهود في
الصفحه ١١٨ : والسيد الخوئي «
يجب ردّ الوديعة إلى المودع أو وارثه بعد موته وإن كان كافراً ، إلاّ إذا كان
المودع غاصباً
الصفحه ١١١ :
العداوة والغش لهم ؟
قال : « لا إلاّ أن
يكون متعوداً لقتلهم ».
قال : وسألته عن المسلم يقتل بأهل