البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٥١/١٦ الصفحه ٢٨٨ :
ابتدعوها إلا باجتهاد منهم وطلب مصلحة عامة أو خاصة ، وأثنى على من رعاها حق
رعايتها ، وذكر هذا في بني إسرائيل
الصفحه ٣٢٢ : فلم
يفعل.
(إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ
الصفحه ٣٦٤ : الله صلىاللهعليهوسلم ، فكأن القرآن انتشأ صورة حسية يقال لها محمد بن عبد
الله بن
الصفحه ٤٧٦ : الله بن ثامر ،
مع غلمان أهل نجران ، فكان إذ مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى من صلاته وعبادته ،
فجعل يجلس
الصفحه ٥٢١ : عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)
(٤)
ما يخطه البنان
، فالإنسان بنيان ، صنعة رب كريم وأكرم ورحمان.
(عَلَّمَ
الصفحه ٤٠ :
وافتراقات كل ذلك بتقدير العزيز العليم ـ إشار ـ لما كملت البنية الإنسانية وصحت
التسوية ، وكان التوجه الإلهي
الصفحه ٩٣ : ذلك ، وهؤلاء البشر منهم المحدثون الذي ورد الخبر الصحيح أن عمر بن الخطاب
منهم ـ الوجه الثاني ـ (إِلَّا
الصفحه ١٠٢ :
بني آدم دنيا وآخرة ، فجعل تعالى العالم فاضلا مفضولا ، ـ الوجه الثاني ـ (وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ
الصفحه ١١٣ : نَجَّيْنَا
بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ
(٣٠) مِن
فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ
الصفحه ١٢٨ :
(قُلْ أَرَأَيْتُمْ
إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي
الصفحه ١٥٠ : : (سَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) وأتى بفعول وهو بنية المبالغة ، فكثر منه الشكر لما كثرت النعم ، فطلبت كل
نعمة
الصفحه ١٦٣ : على الطالب لا على الشيخ ، وقد غلط في هذا كثيرون واحتجوا بقول إبراهيم بن
أدهم لصاحبه : إن شدة محبتك في
الصفحه ١٦٥ : عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
(١٣)
الجسوم
الإنسانية أربعة أنواع : جسم آدم وجسم حواء وجسم عيسى وأجسام بني آدم ، وكلّ
الصفحه ١٦٦ :
عليهالسلام ، وهو منفعل عن مريم في مقابلة حواء من آدم ، وبالمجموع
(مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى) يريد بني
الصفحه ١٩٨ : تمام الآية السابقة ، وجاء الحق في هذه الآية بالاسم الرزاق بهذه
البنية للمبالغة ، لاختلاف الأرزاق ، وهي