البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٥١/١ الصفحه ٢٣٢ :
فيا سماء
أقلعي
من سح ماء
منهمر
وأنت يا أرض
ابلعي
الصفحه ١٣٣ :
نسب رسول الله صلىاللهعليهوسلم : هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، واسم
هاشم عمرو بن
الصفحه ٢١٥ : دخل في جوف الصخرة ـ وكانت العزّى ثلاث شجرات نخل ،
وكان أول من دعا إلى عبادتها عمرو بن ربيعة ، والحارث
الصفحه ٢١٦ :
بني سليم. وحكى سعيد بن عمرو الهذلي : أن أفلح سادنها لما حضرته الوفاة ،
دخل عليه أبو لهب ، يعوده
الصفحه ٢٥٧ : وبنيه في
اليد حين اختار يمين الحق ، ويمين الحق تقتضي السعادة ، وما فرق الحق بين أصحاب
اليمين وأصحاب
الصفحه ٤٢٢ : شرطه بنية مخصوصة ولا البنية من
شرطه ، وإنما من شرطه موجود يقوم به ، لأنه معنى ، والصعق قام بالبنية
الصفحه ١٥١ : ، والطمأنينة سكينة أنزلها القرآن في قلوب
المؤمنين ، فكانت آيات بني إسرائيل ظاهرة ، وآياتنا في قلوبنا ، إذ قال
الصفحه ٤٧٧ : ،
فتؤمن بما آمنت به ، فإنك إن فعلت سلّطت عليّ فقتلتني. قال : فوحد الله ذلك الملك
، وشهد شهادة عبد الله بن
الصفحه ٦ : ) أدبا مع الله ، فلم تقل إنك أنت الغفور الرحيم ، ثم
زادت الملائكة في نصرتها للملائكة الموكلين بقلوب بني
الصفحه ١٩ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ) يريد خاصته لأنهم هم الذين تولوا عذاب بني إسرائيل ،
قال تعالى : (وَإِذْ
الصفحه ٩٩ : مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ
(١٦) وَإِذَا
بُشِّر
الصفحه ١٠٠ : )
فإنهم كانوا
يكرهون البنات ، وجعلوا بين الله وبين الملائكة نسبا ، فقالوا : إن الملائكة بنات
الله ؛ وإذا
الصفحه ١٢٠ : رَبِّكُمْ
تُرْجَعُونَ (١٥) وَلَقَدْ آتَيْنَا
بَنِي
إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
الصفحه ٢٠٤ : سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ
مُسْتَمِعُهُم
بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (٣٨) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ
الصفحه ٢١٧ :
من حديث محمد
بن إسحق : أن عمرو بن لحي نصب مناة على ساحل البحر مما يلي قديد ، وهي التي كانت
الأزود