قائمة الکتاب
سورة فصلت
سبب إسلام بعض فصحاء العرب
٤٨سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة محمد
سورة الفتح
سورة الحجرات
سورة ق
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة المرسلات
سورة النبأ
سورة النازعات
سورة عبس
سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة الانشقاق
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الشرح
سورة التين
سورة العلق
سورة القدر
سورة البينة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة القارعة
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الهمزة
سورة الفيل
سورة القريش
سورة الماعون
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة النصر
سورة المسد
سورة الإخلاص
سورة الفلق
سورة الناس
البحث
البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
إعدادات
رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن [ ج ٤ ]
![رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن [ ج ٤ ] رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4258_rahmate-men-alrahman-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن [ ج ٤ ]
تحمیل
وجوده ، وليس هو كذا في حق الحق ، لأن الله لم يطلب تكوين الموجودات لافتقاره إليها ، لأنها مشهودة له تعالى في حال عدمها ووجودها ، والعبد ليس كذلك ، فإنه فاقد لها حسا في حال عدمها.
(نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ) (٣٢)
(نُزُلاً) بشهادتنا وشفاعتنا حيث قبلها ، فأسعدكم الله بها (مِنْ غَفُورٍ) فستركم في كنفه (رَحِيمٍ) وأدخلكم في رحمته.
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (٣٣)
إنما يدعى إلى الله من لم يكن عنده في الصفة التي يدعى إليها ، ولا أبعد من شياطين الإنس والجن ، فما يتقرب المتقرب إلى الله من أهل الدعاء إلى الله ، بأولى من رد من شرد عن باب الله وبعد إلى الله لينال رحمته ، فإن الرسل ما بعثت بالتوحيد إلا للمشركين وهم أبعد الخلق من الله ، ليردوهم إلى الله ويسوقوهم إلى محل القرب وحضرة الرحمة.
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (٣٥)
يروى من الاخبار في سبب نزول هذه الآية ، أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم من المشركين من فصحاء العرب ، وقد سمع أن الله قد أنزل عليه قرآنا عجز عن معارضته فصحاء العرب ، فقال له : يا رسول الله هل فيما أنزل عليك ربك مثل ما قلته؟ فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : وما قلت؟ فقال الأعرابي قلت :
|
وحيّ ذوي الأضغان تسبي عقولهم |
|
تحيتك القربى فقد ترقع النفل (١) |
|
وإن جهروا بالقول فاعف تكرما |
|
وإن ستروا عنك الملامة لم تبل |
__________________
(١) النفل : الأعطيات.
