|
ولست أبالي حين أقتل مسلما |
|
على أي [جنب] (١) كان في الله مصرعي |
ولهم قصة طويلة.
وقد أفاد كلام المفسرين في سبب نزولها أحكاما.
الأول : أن المنافقين يعاملون معاملة المسلمين ، كما فعله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد ذكر هذا أبو مضر (٢) من فقهاء المؤيد بالله.
الثاني : ما ذكره الثعالبي من صلاة الركعتين لمن قتل صبرا.
الثالث : أن تحريق الزروع ونحو ذلك من السعي في الأرض بالفساد ، قال في الثعالبي عن سعيد بن المسيب أن قطع الدراهم من الفساد ، وحكى ذلك شيخنا شرف الدين (٣) عن الإمام المهدي أحمد بن الحسين (٤) عليهالسلام.
__________________
(١) في الأصل (علي أي شق) والرواية ما أثبتناه.
(٢) تقدمت ترجمته.
(٣) شيخنا شرف الدين : المراد به العلامة الحسن بن محمد النحوي رحمهالله تعالى
(٤) أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم ، الحسني ، الإمام المهدي الشهيد ، إذا أطلق المهدي في الشرح فهو المراد. دعوته : سنة ٦٤٦ ه ، وبايعه الناس رغبة ورهبة ، وأولاد المنصور بالله ، وابن وهاس ، والشيخ أحمد بن محمد الرصاص ، ثم نكثوا بيعته ، وأحربوه وقتلوه في شهر صفر سنة ٦٥٦ ه وله كرامات عظيمة ، كقصة المقعد بصعدة ، فإنه مسح عليه فقام.
وسيرته مشهورة [وفيها كتاب] وكان مجتهدا لا كما زعم من لا معرفة له ، وكان مفحما لا يقول الشعر ، وقبره بذيبين مشهور مزور.
قد يتوهم الكثير بأن الذي قاتل الإمام أحمد بن الحسين هو الشيخ أحمد بن الحسن الرصاص ، وليس هو وإنما هو أحمد بن محمد الرصاص ، وكان يلقب بالحفيد ، وترجمته في شرح الأزهار كالتالي : أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص ، الزيدي ، الحوثي ، صاحب التصانيف كالجوهرة في أصول الفقه ، وشرحها ، والكاشف أربعة أجزاء ، ويعرف بالحفيد. ـ
![تفسير الثمرات اليانعة [ ج ١ ] تفسير الثمرات اليانعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3992_tafsir-alsamarat-alyanea-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
