قائمة الکتاب
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً) [البقرة : 168]
٢٦٦
البحث
البحث في تفسير الثمرات اليانعة
إعدادات
تفسير الثمرات اليانعة [ ج ١ ]
![تفسير الثمرات اليانعة [ ج ١ ] تفسير الثمرات اليانعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3992_tafsir-alsamarat-alyanea-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تفسير الثمرات اليانعة [ ج ١ ]
المؤلف :يوسف بن أحمد بن عثمان [ الفقيه يوسف ]
الموضوع :القرآن وعلومه
الناشر :مكتبة التراث الإسلامي
الصفحات :535
تحمیل
يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) [يونس : ٢٢] فامتن الله تعالى بذلك ، وحجة قياسية : أنه مباح إذا لم تظهر أمارات العطب ، فأشبه البر ، وقد هاجر كثير من الصحابة إلى الحبشة ، وركبوا البحر ، ومن منع يقول : عليه في ذلك مضرة.
قوله تعالى
(يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) [البقرة : ١٦٨]
قيل : سبب نزولها : أن قوما من ثقيف ، وبني عامر بن صعصعة ، وخزاعة ، وبني مدلج ، وبني عبد مناف ، حرموا على أنفسهم من الزروع والأنعام ، فنزلت الآية.
وقيل : وفيما حرم الجاهلية من البحيرة والسائبة ، والوصيلة.
وقد دلت الآية على أحكام :
الأول : أن الحلال لا يحرم بالتحريم ، ويكون المحرم له مسيئا ، وهل تجب فيه الكفارة أم لا؟ في ذلك خلاف بين العلماء ، وترتيب أهل المذهب يقضي أن لا كفارة ؛ لأنه تعالى نهى عن تحريم الحلال (١) ، والنهي يقتضي فساد المنهي عنه (٢) ، كما ذكروا في الحلف بغير الله تعالى ، وسيأتي زيادة على هذا إن شاء الله تعالى (٣).
والثاني : أن الأصل في المأكولات الإباحة ، إلا ما قام الدليل على حظره. قال الحاكم ، والآية مؤكدة لما في العقل ؛ لأن الأصل فيه
__________________
(١) هذا هو الترتيب. (ح / ص).
(٢) يقال : ليس مطردا. وكأنهم يقولون : لا تنعقد اليمين ، والمختار للمذهب خلافه. (ح / ص).
(٣) قريبا في تفسير قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ).
