البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٢٥١/٩١ الصفحه ١٢٦ : بالعور
فياليت أمي لم
تلدني وليتني
صبرت على القول
الذي قال لي عمر
وهذا
الصفحه ٢٨٨ :
والذي خرجه أبو
العباس للهادي عليهالسلام ، وذكره أبو طالب ، وأصحاب أبي حنيفة أن ذلك طاهر ، وخصوا
الصفحه ٢٩٧ : على عذاب الله ، وقيل : معناه : أيّ شيئ صبّرهم؟ يقال : أصبره ، وصبّره
مشتق من الصبر الذي هو حبس النفس
الصفحه ٣٤٤ : الحاكم : الآية تدل على
أن الصوم في السفر أفضل.
إن قيل : قد تقدم
أن الفطر من المسافر الذي يلحقه الجهد
الصفحه ٣٦١ :
فائدة
تكمل بها هذه
الجملة ، وهي : أن الفجر الذي هو حد للأكل وسائر المفطرات هو الثاني المستطير
الصفحه ٤٣٠ :
وقال الشافعي ،
وأبو يوسف ، واختاره القاضي : شوال ، والقعدة ، وتسعة أيام من ذي الحجة مع ليلة
النحر
الصفحه ٩ : والوجه لكل الآراء ، غير متحيز
، ولا مائل إلا مع الدليل ، وهذا هو الطريق الذي يجب أن يسلكه علماء الإسلام
الصفحه ١٦ :
واقر السلام على
المفضل يوسف
هذا الذي
للمعضلات أبانا
وأثار غامضة
المسائل علمه
الصفحه ٤٦ : السحام البصري ، وله
مقالات مشهورة في الأولين ، وابنه أبو هاشم تقدم ، قال الحاكم : هو الذي سهل علم
الكلام
الصفحه ١٠٠ : احتيج إليه ايضا
، وبهذا يزول اللبس.
والذي سيأتي للفقيه يوسف رحمهالله
في تفسير هذه الآية في هذا الكتاب
الصفحه ١٠٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على ألسنة الرسل.
وأصل العهد
الوثاقة ، والذي أمر الله بصلته النبي والمؤمنون ، وقيل :
الأرحام
الصفحه ١٢٣ : إنما تجب
عقلا لدفع الضرر عن النفس ، ذكر معنى ذلك في شرح الأصول ، والذي في شرح الأصول (الذي
يدل على صحته
الصفحه ١٢٨ : ؟.
قلنا : إن لم يصرح
بالشرط فهو لبيت المال ، أخذا من حديث المصدق الذي أخذ الهدية (١) ، وطالبه بها النبي
الصفحه ١٣٣ : الحق المنزل بالباطل الذي كتبتم. (وَتَكْتُمُوا الْحَقَ) يعني : صفة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، تقولون
الصفحه ١٤٦ : لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ