البحث في مستمسك العروة الوثقى
٨٩/٤٦ الصفحه ٨٧ :
فالطبقة الاولى ـ وهم
الأبوان والأولاد ـ مقدمون على الثانية وهم الأخوة والأجداد ، والثانية مقدمون
الصفحه ٩٠ : أقرب غير ظاهر ، لأن الأخ قد
يتقرب بالأبوين فإطلاق : ( أولاهم بميراثه ) يقتضي مساواتهما في الولاية. وان
الصفحه ١٠١ : جنونه بصغره فحكمه حكم الطفل في لحوقه بأبيه أو أمه. والطفل الأسير تابع
لآسره [٣] إن لم يكن معه أبوه
الصفحه ١٠٢ : الخلاف في عدم الحكم بإسلامه إذا كان معه أحد أبويه الكافرين.
[١] في الدروس : «
المراد بدار الإسلام ما
الصفحه ١٥١ : المتقدمة وغيرها وربما نسب الى ابن حمزة نفي اعتباره.
وكأنه لإطلاق بعض النصوص كخبر
الحلبي : « قال أبو عبد
الصفحه ٢٢٨ : وكافور
» (٢) الى غير ذلك
[١] لما في صحيح داود بن سرحان : «
قال أبو عبد الله (ع) لي في كفن أبي عبيدة
الصفحه ٢٤٤ : : « وسئل أبو جعفر (ع)
متى تجب الصلاة عليه؟ فقال (ع) : إذا عقل الصلاة .. » (٣).
ويمكن الخدش في
الأول بأن
الصفحه ٤٠٤ : الحلبي قال : « سئل أبو عبد الله (ع)
عن الرجل تدركه الجنازة وهو على غير وضوء فان ذهب يتوضأ فاتته الصلاة
الصفحه ٤٥٠ :
الأفعال التي لا يمكن الجمع بينها. وبالجملة : الفعل مجمل لا يدل على الوجوب. نعم
فيما حكاه أبو جعفر (ع) من
الصفحه ٤٥٥ : يديه على الأرض ، ثمَّ ضربهما على يدي العليل ، ثمَّ المسح بيدي العليل على
أعضائه كما قال أبو علي ». وفيه
الصفحه ٦ : المتعبد
لأبي جعفر ، محمد
بن الحسن الطوسي
الصفحه ٩ : ( ت / ٧٦١ ه )
تحقيق / الدكتور
مازن المبارك ومحمد علي حمد الله.
راجعة / سعيد
الافغاني.
مكتبة سيد
الصفحه ٢٢ : المتعبد
لأبي جعفر ، محمد
بن الحسن الطوسي
الصفحه ٢٥ : ( ت / ٧٦١ ه )
تحقيق / الدكتور
مازن المبارك ومحمد علي حمد الله.
راجعة / سعيد
الافغاني.
مكتبة سيد
الصفحه ٣٩ : الذنب الذي لا يعود فيه أبدا. قلت وأينا لم يعد؟ فقال (ع) : يا أبا
محمد إن الله يحب من عباده المفتن التواب