الصفحه ٥٩ : أصحابنا قالوا : «
لما قبض أبو جعفر عليهالسلام
أمر أبو عبد الله (ع) بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى
الصفحه ٢٨٩ : عليه من شهادة أن لا إله إلا
الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم عبده ورسوله
الصفحه ٢٧٢ :
) » ، وبعد الثانية : « اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآل محمد
، وارحم محمداً وآل محمد. أفضل ما
الصفحه ٤٩٦ : بتكبيرة الإحرام فقط. ويشهد له صحيح
زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا لأبي
جعفر (ع) : « في رجل لم يصب الما
الصفحه ٦١ : [٢].
______________________________________________________
مات ، ثمَّ يغسل
ويكفن » (١) ، وفي رواية إسماعيل بن عبد الخالق : « قال
أبو عبد الله عليهالسلام : خمس
الصفحه ١١ :
١٧٦ ـ النهاية في
غريب الحديث والاثر ١ / ٥
لأبي السعادات ،
مجد الدين المبارك بن محمد الجزري ابن
الصفحه ٢٧ :
١٧٦ ـ النهاية في
غريب الحديث والاثر ١ / ٥
لأبي السعادات ،
مجد الدين المبارك بن محمد الجزري ابن
الصفحه ٣١٦ : إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني
الساعة الساعة » ، ثمَّ يقول : « أسألك
أن تصلي
الصفحه ٤ :
تحقيق : محمد محيي
الدين عبد الحميد.
مطبعة السنة
المحمدية / ١٣٧٤ ه ـ ١٩٥٥ م.
١٤٢ ـ مجمع
الصفحه ١٠ : ١ / ٤
للصدوق ، محمد بن
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ( ت / ٣٨١ ه ).
تحقيق : السيّد
حسن الموسوي
الصفحه ٢٠ :
تحقيق : محمد محيي
الدين عبد الحميد.
مطبعة السنة
المحمدية / ١٣٧٤ ه ـ ١٩٥٥ م.
١٤٢ ـ مجمع
الصفحه ٢٦ : ١ / ٤
للصدوق ، محمد بن
علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ( ت / ٣٨١ ه ).
تحقيق : السيّد
حسن الموسوي
الصفحه ٢٦٩ : لزوم ذلك ، لمعارضة الرواية بغيرها من
الروايات ، مثل ما رواه
الكليني عن محمد بن مسلم وزرارة ومعمر بن
الصفحه ٤٣٣ : محمد ابن
الحسين : « أن بعض أصحابنا كتب الى أبي الحسن
الهادي (ع) يسأله عن الصلاة على الزجاج ، قال : فلما
الصفحه ٤٩٨ : عبد الله بن عاصم كذلك الثاني معتضد بخبر محمد بن حمران ،
ومع التساوي فالحكم التخيير ، وهو يقتضي جواز