|
لم يفرض الله
الحجيج لبيته |
|
لو لم تكن في
بيته مولودا |
|
للأنبياء في
السر كنت معاضداً |
|
ومع النبي محمد
مشهودا |
|
ولكم نصرت
محمداً بمواطن |
|
فيها يعاف
الوالد المولودا |
|
مَن أبهر
الأملاك في حملاته |
|
ولمن تمدّح
جبرئيل نشيدا |
|
( لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى |
|
إلا علي ) حيث
صاد الصيدا |
|
ومن اغتدى في
فتح خيبر مقدماً |
|
وسواه كان
الناكص الرعديدا |
|
ولكم كفى الله
القتال بسيفه |
|
الإسلام يوم
الخندق المشهودا |
|
أردى بها عمرو
بن ودّ بضربة |
|
قد شيدت دين
الهدى تشييدا |
|
أسنى من القمرين
كان وإنما |
|
عميت عيون
معانديه جحودا |
والقصيدة طويلة يذكر فيها مصرع الإمام أمير المؤمنين. ذكرها الباحث السيد جودت القزويني في كتاب ( مقتل أمير المؤمنين ) للمرحوم السيد ميرزا صالح القزويني.
٣١٣
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٩ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F383_adab-altaff-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

