|
حرمٌ ملائكة
السما |
|
لطوافها اتخذته
كعبه |
|
وبه نشاوى
العارفون |
|
قد احتسوا كأس
المحبه |
وله مستنهضاً أبناء يعرب :
|
بني يعرب أنتم
أقمتم بعزكم |
|
قواعد دين
المصطفى أول الأمر |
|
وشيدتم منه
مبانيه بالضبا |
|
وسجفتموه
بالمثقفة السمر |
|
يهون عليكم ما
اشدتم بناءه |
|
تهدده بالهدم
رغما يد الكفر |
وله راثيا ولده
|
فمن مخبري عن
نبعة قد غرستها |
|
بقلبي حتي اينعت
جذها القضا |
|
ومن مخبري عن
فلذة من حشاشتي |
|
برغمي قد حزت
وما لي سوي الرضا |
|
اريحانه الروح
التي ان شممتها |
|
وبي نزل الهم
المبرح قوضا |
|
ومصباح انسي ان
علي تراكمت |
|
حطوب بعيني سودت
سعة الفضا |
|
رحلت وقد خلفت
بين جوانحي |
|
لهيب جوي من
دونه لهب الغضا |
|
ورحت ولي قلب
يقطعه الاسي |
|
وطرف علي اقذي
من الشوك غمضا |
|
تمثلك الذكرى
كأنك حاظرٌ |
|
فانظر بدراً في
الدياجر قد أضا |
وقال من قصيدة :
|
شاقها الراح
فجدّت في سراها |
|
أملا تبلغ
بالسير مناها |
|
قرّبت كل بعيد
شاسع |
|
مذ غدت تذرع في
البيد خطاها |
|
قطعت قلب الفلا
مذ واصلت |
|
بالسرى سهل
الفيافي برباها |
|
يعملات ما جرت
في حلبة |
|
والصبا إلا
الصبا ظلّ وراها |
|
يا رعاها الله
من سارية |
|
كم رعت في سيرها
من قد علاها |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٩ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F383_adab-altaff-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

