البحث في المنتخب من تفسير القرآن
٤٠٨/١ الصفحه ٤٣ : المجبرة
في الارادة ، لأنها تدل على أنه تعالى أراد من جميع المكلفين أن يعلموا انما هو
اله واحد ، وهم يزعمون
الصفحه ١١ : متاعه بالمدينة وليس المعنى لا يلتفت من الرؤية
، كأنه أراد أن في الرؤية عبرة فلم ينهوا عنها ، وانما نهوا
الصفحه ١٦٤ :
أنه أخرجك من نبي الى نبي حتى أخرجك نبيا.
وقال قوم من
أصحابنا : أنه أراد تقلبه من آدم الى أبيه عبد
الصفحه ٢٦٧ : قالَ اللهُ
مِنْ قَبْلُ) هو أنه أراد قوله (فَإِنْ رَجَعَكَ
اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ
الصفحه ٢٤٢ : قوله (لِتَرْكَبُوا مِنْها) لام الغرض ، فإذا كان الله تعالى خلق هذه الانعام ، وأراد
أن ينتفع خلقه بها
الصفحه ٦ : عباس :
ما زنت امرأة نبي قط ، وكانت الخيانة من امرأة نوح أنها كانت تنسبه الى الجنون
والخيانة من امرأة
الصفحه ١٦١ : سرعة حركتها ، فكأنها مع كبرها في صفة الجان
بسرعة الحركة ، وذلك أبلغ في الاعجاز.
وثالثها : أنه
أراد
الصفحه ٢٠٠ :
أن يدخل بها بأنه
لا عدة عليها منه ، ويجوز لها أن تتزوج بغيره في الحال ، وأمرهم أن يمتعوها
الصفحه ٢٦٥ : ، لأنه تعالى بين أنه أراد من جميع المكلفين الطاعة ولم يرد أن يعصوا.
ثم قال (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٢٣٣ :
سورة الزمر
فصل : قوله (إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ
كاذِبٌ كَفَّارٌ) الآيات
الصفحه ٢١٣ : أتى به من القرآن وأنه قدر
على ذلك بما طبعه في الفطنة للشعر.
وقوله (مَنْ كانَ حَيًّا) قيل : معناه من
الصفحه ٢٩٠ : عليه الولد لما اختار الأدون على الأفضل
، كما قال (لَوْ أَرادَ اللهُ
أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى
الصفحه ٥٦ : أحدا منهم لم يقل ذلك ، بل التابعون من المفسرين قالوا :
هو ما حرم من الشراب. وقال الشعبي منهم : أنه أراد
الصفحه ٥ : .
والثاني : أنه
أراد بذلك ليس من أهل دينك ، كما قال النبي صلىاللهعليهوآله : سلمان منا أهل البيت. وانما
الصفحه ٣٦٦ : الا بعد التفتيش
لا يكون شيبا.
والثاني : أنه
أراد لو كان أمر يشيب منه انسان لشبت من قراءة ما في هذه