قال ابن عباس : قوله : (لا تَتَوَلَّوْا) أي : لا توالوهم ، ولا تناصحوهم ، رجع تعالى بطوله وفضله على حاطب بن أبي بلتعة ، يريد أن كفار قريش يئسوا من خير الدنيا ، كما يئس الكفار المقبورون من حظ يكون لهم في الآخرة من رحمة الله تعالى (١).
روى الثّعلبيّ في تفسيره عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من قرأ سورة الممتحنة كان المؤمنون والمؤمنات له شفعاء يوم القيامة» (٢). والله سبحانه وتعالى أعلم.
__________________
(١) ذكره القرطبي في «تفسيره» (١٨ / ٥٠).
(٢) ذكره الحافظ ابن حجر في «تخريج الكشاف» (٤ / ٥٢١) وقال : أخرجه الثعلبي وابن مردويه والواحدي بأسانيدهم إلى أبي بن كعب.
٤٢
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١٩ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3125_allubab-fi-ulum-alkitab-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
