وقيل : أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.
وقوله : (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ).
قال ابن عبّاس : أي : فصلّ لربّك وقيل : نزّه الله عن السوء والنقائص ، إما شكرا على ما جعلك أهلا لإيحائه إليك ، وإمّا تنزيها له عن الرضا بأن ينسب إليه الكذب من الوحي.
روى الثعلبي عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من قرأ سورة الحاقّة حاسبه الله ـ عزوجل ـ حسابا يسيرا» (١).
وعن فضالة بن شريك ، عن أبي الزاهرية قال : سمعته يقول : «من قرأ إحدى عشرة آية من سورة الحاقّة ، أجير من فتنة الدّجّال ؛ ومن قرأها ، كان له نورا من فوق رأسه إلى قدميه»(٢).
__________________
(١) تقدم تخريجه.
(٢) ذكره القرطبي في «تفسيره» (١٨ / ١٦٧) من طريق أبي الزاهرية عن أبي هريرة مرفوعا.
٣٤٧
![اللّباب في علوم الكتاب [ ج ١٩ ] اللّباب في علوم الكتاب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3125_allubab-fi-ulum-alkitab-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
