البحث في شرح زيارة الغدير
١٥/١ الصفحه ٦٩ :
وارث علم النبيّين
(ووارث
علم النبيين) :
إنَّ جميع الرسالات السماوية تبتني على
أسس واحدة
الصفحه ٢٧ : الفرض الذي بلغ به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أسس الإسلام ، وأركان العقيدة ، وأنَّ الراد لهذا الفرض
الصفحه ١٢٣ :
تبتني على أسس وجذور قويمة ، لا تتحدد بعلاقة النسب فحسب ، والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
يحدثنا عن هذه
الصفحه ١٦١ :
ولنعيم يفنى ، ولذى لا تبقى
(١)».
ويرسم لنا الإمام علي عليهالسلام الأسس التي يعتمدها
في سيرته ، والتي
الصفحه ٣١٤ : الرسالي الذي ينسجم مع الأسس القويمة للدين الحنيف في جميع الأحوال ، لا
يتخلف عنها في أحلك الظروف ، وأحرجها
الصفحه ٣٤٩ : ، خالية من كل شائبة ، لما فيها من
أسس ، وأحكام ، وآداب ، فلابد له أن يسلك هذا الطريق ، وأن يسير بهدي من هو
الصفحه ٣٥٨ : ء به من أسس العدل والإنصاف ، فهو لا يبيح لولي الأمر
أن يسير خلف هواه ، سالكاً أي طريق يحقق مصالحه
الصفحه ٣٥٩ :
هديه ، والذي ثبتت
عصمته ، لا يمكن أن يحيد عن الأسس والأحكام التي قررها الدين الحنيف قيد شعرة ،
وقد
الصفحه ٣٦١ : ، والتحليل ، والمقارنة من أجل الوصول إلى معرفة
الحق ، وإصدار الحكم فيه.
أوضح الإمام علي عليهالسلام الأسس
الصفحه ٣٧٩ : عليهالسلام
لم تكن لدوافع شخصية بحتة ، بل هي نقمة وعداء لما جاء به الدين الحنيف ، من أسس
العدل ، وهي
الصفحه ٤٣١ : العدل على الأسس التي وضعتها ، لم
يغفل عن ذلك لحظة واحدة ، ولم يترك العمل به ، ولم يتوان عنه ، كما لم
الصفحه ١٩٩ : الكريم الذي هو معجزة الدهر الخالدة ،
ليهديهم إلى ال حق بأسلوب الإستدلال العقلي ، وتقديم الأدلة المنطقية
الصفحه ٣٣٧ : والسبب الذي أدى إلى هذه الهزيمة
يعود إلى أمور منها :
١ ـ إنَّ القتال كان في الليل ، وفي
منطقة وعرة
الصفحه ٤١٩ :
بهذا المنطق الزائف وقف الأشعث يخذل
الناس عن الإمام علي عليهالسلام
، وكأنَّه يحرضهم على التمرد
الصفحه ٤٢٤ : ، وتبنا ، فارجع أنت يا علي كما رجعنا ، وتب إلى الله كما تبنا ، وإلّا
برئنا منك (٢)).
بهذا المنطق الزائف