البحث في شرح زيارة الغدير
٤٢/١ الصفحه ٢٤١ : الفقار ولا فتى إلّا علي ، فقال لي
: يا
علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى»
(١) ، والذي يبدو من هذه
الرواية
الصفحه ٢٨٥ : : «اللهم إنَّ أخي موسى سألك فقال
: (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي *
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ
الصفحه ١٠ : بهذا العمل ، وصدر
عنه هذا الكلام ، فهو من هذه الجهة يدل على تحديه عليهالسلام
للسلطة وصدعه بالحق رغم
الصفحه ١٢٨ : ، أخذ بيد علي ، فوضعها على صدره ، ثمَّ قال : «يا علي أنت أخي ،
وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنَّه
الصفحه ٦٧ : ، وتقدم بيان أسماء المصادر التي روت عنهم ؛ لذا كان أمر الوصية على حد
كبير من الشهرة في صدر الإسلام ، يدل
الصفحه ٨٣ : عليهمالسلام
بذلك ، واعتبروا ما صدر عنه سنة أخذوا أحكام دينهم منها ، واستفادوا من القرائن
والظروف في تمييز كلٍّ
الصفحه ١٣٣ : نقلناه من ادعاء
موافقة الإمام علي عليهالسلام
على خلافة من سبقه ، وادعاء إجماع المسلمين في صدر الإسلام
الصفحه ١٩٥ : » :
اللغة
: صفحة الرجل عرض صدره (١).
أسلمني الناس ، أسلمه : خذله. متضرّعاً من : ضرع الرجل ، ضراعة : خضع
الصفحه ٢٠٧ :
بالأماني ، وأمم ألقيتِهم في المهاوي ، وملوك أسلمتِهم إلى التلف ، وأوردتِهم
موارد البلاء ، إذ لا ورد ولا صدر
الصفحه ٢٢٦ : كفر بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لأنَّ من آمن بنبوته ، وجبت عليه طاعته ، والأخذ بكل ما صدر عنه دون
الصفحه ٢٣٠ : )
قال رسول الله : «أنا
المنذر ، وعلي الهادي من بعدي» وضرب بيده إلى صدر علي ، فقال : «أنت الهادي بعدي
الصفحه ٣٢١ : تميل عينيه ، ويضطرب قلبه حتى يبلغ من شدة
اضطرابه إلى الحنجرة ، وهي حالة من حشرجة الصدر عند المحتضر
الصفحه ٣٢٥ : على صدر
عمرو ، يحز رأسه ، ففرّ الفرسان على أعقابهم ، وارتفعت أصوات المسلمين بالتكبير ،
مؤذنة بالنصر
الصفحه ٣٤٣ :
شروط التوبة سلامة
العقيدة ، والإتجاه إلى الله تعالى بنيَّة صادقة ، والندم على ما صدر من تفريط
الصفحه ٣٥٧ : غير النص الذي ورد في الزيارة ، وأن كلاً
منهما صدر في مناسبة خاصة به.
(٢) الصحاح.
(٣) لسان العرب