مولاه» ، فها شيء منك ، أم من الله (عزوجل)؟!. فقال : «والذي لا إله هو ، إنَّ هذا من الله». فولّى الحرث بن النعمان يريد راحلته ، وهو يقول : «اللهم إن كان ما يقول محمدٌ حقاً ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم». فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقك على هامته ، وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله (عزوجل) : (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِّنَ اللَّـهِ ذِي الْمَعَارِجِ (١))(٢).
__________________
(١) المعارج : ١ ـ ٣.
(٢) تفسير القرطبي ١٨ / ٢٧٨ ، شواهد التنزيل ٢ / ٣٨١ ـ ٣٨٥ ، وفيه روايات تختلف في اسم من سأل العذاب ، الغدير ١ / ٢٤٠ عن ثلاثين مصدراً من كتب السنة ، نظم درر السمطين ٩٣ ، ينابيع المودة ٢ / ٣٦٩.
٢٠
