التخلّف والذلّ والتبعيّة والتقليد الأعمى ، اُمّة تروم التجديد القائم على الاُسس والمعايير العلميّة الصحيحة التي تحفظ الاُصول والثوابت بلا أدنى تأثير سلبي من قوى الهيمنة الفكريّة العالميّة ، القوميّة منها أو الماركسيّة أو الليبراليّة أو غيرها ، فلنا في ذلك المحتوى المطلق والنصّ المقدّس وسيرة آل الحقّ (عليهم السلام) خير كهف وملاذ وملجأ نغترف منه أنّى شئنا وأردنا ، إنّه المطلق الذي يهدي للتي هي أقوم ، المحفوظ برعاية السماء وعناياتها ، القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ..
٢٥٣
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
