كلمته هنا ، أمّا الفاعل الناخب فلا يعتدّ برأيه رغم حجم مساعيه لكسب رضى العقل الجمعي ..
تبقى موازين العقل غالبة على موازين القلب ، ويبقى العرف حاكماً قاطعاً لا يستهان بحكمه أبداً ولاسيّما أنّه كثيراً ما استقطب الشرع ليحكم بحكمه ، ناهيك عن الموضوعات فله الكلمة الفصل بها .. ومهما بلغنا شأواً وتسنّمنا شوامخ الرتب وثُنيت لنا وسائد العزّ والفخر والرئاسة ، فإنّ قيم العقل وآراء العرف تظلّ لاعباً أساسيّاً مصيريّاً لا يمكن تخطّيه وغضّ النظر عنه والاستخفاف به ..
١٩٠
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
