خداع الذات والغير ، خداع الأنا والآخر ، ولعمري ما تمكّن الخداع يوماً من بلوغ الثراء والغنى ; إذ الثراء ثراء القيَم والغنى غنى المبادئ ، وهكذا عدنا ونعود دوماً إلى حكاية الجوهر والأصل والمحتوى ، ودونها فكلّ الحكايات تافهة لا اعتبار لها ..
١٨٠
![نفحات الذّات [ ج ٣ ] نفحات الذّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2838_nafahat-alzat-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
